بدأت الوكالة اليمنية الدولية للتنمية تنفيذ المرحلة الأولى من مشروع مدرسة طريق الخير، مع انطلاق الأعمال التحضيرية وأعمال التخطيط الفني، إيذانًا ببدء تنفيذ أحد المشاريع التعليمية الهادفة إلى تعزيز البنية التحتية التعليمية وتوسيع فرص الوصول إلى التعليم.
ويأتي المشروع في ظل الاحتياج المتزايد للمرافق التعليمية، وسعيًا إلى توفير بيئة تعليمية حديثة وآمنة تستوعب أعداد الطلاب، وتُسهم في تحسين جودة العملية التعليمية، ودعم استقرار التعليم في المنطقة.
ويُنفَّذ مشروع مدرسة طريق الخير بتمويل من جمعية طريق الخير، وتنفيذ الوكالة اليمنية الدولية للتنمية، ضمن شراكة تنموية تهدف إلى الاستثمار في قطاع التعليم باعتباره ركيزة أساسية للتنمية المستدامة وبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
نفّذت الوكالة اليمنية الدولية للتنمية، ضمن أنشطة مشروع رعاية المتفوقين، مبادرة إنسانية تعليمية تمثلت في توزيع الكتب المنهجية لعدد من طلاب الجامعات المحتاجين في محافظة مأرب، في خطوة تعكس ارتباط التفوق الأكاديمي بالمسؤولية المجتمعية ودعم العملية التعليمية.
وهدفت المبادرة إلى مساندة الطلاب الجامعيين غير القادرين على توفير الكتب الدراسية، بما يسهم في تخفيف الأعباء المادية عنهم، ويدعم استمرارهم في التحصيل العلمي، ويعزز فرصهم في النجاح والتفوق في مسيرتهم الأكاديمية.
وجاء تنفيذ هذه المبادرة بمشاركة طلاب مشروع رعاية المتفوقين، الذين عبّروا من خلالها عن وعيهم بأهمية تحويل التفوق العلمي إلى أثر ملموس يخدم المجتمع، ويجسد قيم التكافل والتضامن، ويؤكد أن التفوق الحقيقي لا يكتمل إلا عندما يُسهم في دعم الآخرين ومساندتهم.
وأكدت الوكالة اليمنية الدولية للتنمية أن هذه المبادرة تنسجم مع رؤيتها التي تؤمن بأن التعليم هو أحد أهم أدوات التنمية، وأن دعم الطلاب، خصوصًا في المرحلة الجامعية، يمثل استثمارًا حقيقيًا في بناء الإنسان وتمكين الشباب من أداء دورهم المستقبلي في خدمة المجتمع.
وأشارت الوكالة إلى أن مشاريع رعاية المتفوقين لا تقتصر على الدعم الأكاديمي فحسب، بل تسعى إلى غرس قيم العطاء والعمل التطوعي والمسؤولية الاجتماعية لدى الطلاب، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ يجمع بين العلم وروح المبادرة الإنسانية.
وتواصل الوكالة اليمنية الدولية للتنمية تنفيذ برامجها التعليمية والمجتمعية في عدد من المحافظات، ضمن خطط تهدف إلى تعزيز فرص التعليم، ودعم الطلاب المحتاجين، وترسيخ ثقافة المشاركة المجتمعية، بما ينعكس إيجابًا على استقرار المجتمع وتنميته.
اختتمت الوكالة اليمنية الدولية للتنمية – تركيا سلسلة من المشاريع الثقافية التي نُفِّذت خلال الفترة الماضية، بالشراكة مع عدد من الجهات والمؤسسات الثقافية والمجتمعية، شملت أكاديمية علوم الدولية، ومؤسسة مشكاة، ومركز تبصرة، وجمعية بلقيس اليمن، وذلك في إطار جهود مشتركة تهدف إلى تنمية القطاع الثقافي وتعزيز حضور الفعاليات الثقافية في المجتمع.
وشهدت هذه المشاريع تنفيذ مجموعة متنوعة من الأنشطة والفعاليات الثقافية والفكرية، التي استهدفت شرائح مجتمعية مختلفة، وأسهمت في دعم المبادرات الثقافية، وتعزيز التفاعل المجتمعي، وإتاحة مساحات للحوار والتبادل المعرفي، بما يخدم القيم الثقافية ويعزز الهوية المجتمعية.
وجاءت هذه المشاريع ضمن رؤية الوكالة اليمنية الدولية للتنمية الرامية إلى تمكين المؤسسات المجتمعية والثقافية من تنفيذ فعاليات نوعية ومستدامة، تسهم في رفع الوعي الثقافي، وتشجع على المشاركة المجتمعية الفاعلة، وتدعم المبادرات الهادفة التي تخدم المجتمع وتلبي احتياجاته الثقافية.
وأكدت الوكالة أن التعاون مع الجهات الشريكة أسهم في إنجاح هذه المشاريع وتحقيق أهدافها، من خلال توحيد الجهود وتبادل الخبرات، بما يعكس أهمية الشراكات المؤسسية في دعم العمل الثقافي وتعزيز أثره على المجتمع.
وأشارت الوكالة اليمنية الدولية للتنمية – تركيا إلى أن هذه المشاريع الثقافية تأتي ضمن برامجها التنموية الشاملة، التي تولي اهتمامًا خاصًا بالجانب الثقافي إلى جانب القطاعات الأخرى، إيمانًا منها بدور الثقافة في بناء الإنسان وتعزيز التماسك المجتمعي، وخلق بيئة إيجابية تدعم التنمية المستدامة.
وتواصل الوكالة تنفيذ برامج ومبادرات ثقافية وتنموية متنوعة، بالتعاون مع شركائها المحليين والدوليين، ضمن خطط مدروسة تهدف إلى دعم المجتمع، وتعزيز دوره في صناعة الوعي والمشاركة الفاعلة في مختلف المجالات.
عقدت الوكالة اليمنية الدولية للتنمية – اليمن، اجتماعًا رسميًا في مقرها بمحافظة مأرب، خصص لفتح مظاريف مشروعي إنشاء مدرسة طريق الخير ومدرسة ملهم التعليمية، وذلك بحضور ممثلين عن الوكالة، وأعضاء لجنة التقييم الفنية، إلى جانب مندوبي الشركات المتقدمة لتنفيذ المشروعين.
ويأتي هذا الإجراء ضمن الخطوات الإدارية والفنية المعتمدة لتنفيذ المشاريع التعليمية، وبما يضمن الشفافية وتكافؤ الفرص بين الجهات المتقدمة، وفق المعايير المعتمدة لدى الوكالة في إدارة وتنفيذ المشاريع التنموية.
وخلال الاجتماع، جرى فتح العروض المقدمة من الشركات المتنافسة، والاطلاع على الجوانب الفنية والمالية لكل عرض، تمهيدًا لدراستها وتقييمها من قبل اللجنة المختصة، تمهيدًا لاختيار الجهة المنفذة وفقًا للمعايير المحددة وبما يحقق أفضل جودة تنفيذ.
وأكدت الوكالة اليمنية الدولية للتنمية أن مشروعي طريق الخير وملهم التعليميين يندرجان ضمن جهودها الرامية إلى تعزيز البنية التحتية التعليمية في محافظة مأرب، من خلال إنشاء مرافق مدرسية حديثة تسهم في توفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة، وتلبّي الاحتياجات المتزايدة للطلاب في ظل التوسع السكاني والضغط على المؤسسات التعليمية القائمة.
وأشارت الوكالة إلى أن هذه المشاريع التعليمية تمثل جزءًا من رؤيتها الاستراتيجية لدعم قطاع التعليم، باعتباره أحد أهم ركائز التنمية المستدامة، ودوره المحوري في بناء الإنسان وتأهيل الأجيال القادمة.
وتواصل الوكالة اليمنية الدولية للتنمية تنفيذ حزمة من المشاريع التعليمية والتنموية في عدد من المحافظات، ضمن خطط مدروسة تهدف إلى تحسين جودة التعليم، وتوسيع فرص الوصول إليه، والمساهمة في بناء مستقبل تعليمي أفضل يخدم المجتمع ويعزز استقراره.
في إطار حرصها على تعزيز قيم المسؤولية المجتمعية وربط التفوق الأكاديمي بالعمل الإنساني، نفّذت الوكالة اليمنية الدولية للتنمية، ضمن أنشطة مشروع رعاية المتفوقين، مبادرة إنسانية مميزة تمثلت في زيارة طلاب المشروع إلى دار رعاية الأيتام في محافظة تعز.
وهدفت المبادرة إلى إدخال البهجة والسرور إلى نفوس الأيتام، والتعرف على أوضاعهم واحتياجاتهم، إلى جانب تعزيز روح العطاء والتكافل الاجتماعي لدى الطلاب، بما يعكس الدور الإنساني والتربوي للمشروع في بناء شخصية الطالب المتفوق بصورة متكاملة.
وخلال الزيارة، عبّر الطلاب عن سعادتهم بالمشاركة في هذه المبادرة، مؤكدين أهمية العمل التطوعي وخدمة المجتمع كجزء لا يتجزأ من مسيرة التفوق والنجاح، لما له من أثر إيجابي في تعزيز القيم الإنسانية وتنمية الإحساس بالمسؤولية تجاه الفئات الأكثر احتياجًا.
وأكدت الوكالة اليمنية الدولية للتنمية أن هذه المبادرة تأتي انسجامًا مع رؤيتها التي تؤمن بأن التفوق الحقيقي لا يقتصر على التحصيل العلمي فقط، بل يشمل الإسهام الفاعل في خدمة المجتمع، ودعم المبادرات الشبابية التي تُحدث فرقًا حقيقيًا في حياة الآخرين.
وأشارت الوكالة إلى أنها تولي اهتمامًا خاصًا بالطلاب المبادرين، وتسعى إلى تمكينهم وتشجيعهم على إطلاق مبادرات إنسانية ومجتمعية تسهم في تعزيز التماسك الاجتماعي، وبناء جيل واعٍ يمتلك المعرفة والوعي والقيم الإنسانية.
وتواصل الوكالة اليمنية الدولية للتنمية تنفيذ برامجها التعليمية والمجتمعية في عدد من المحافظات، ضمن خطط مدروسة تهدف إلى تنمية قدرات الشباب، وترسيخ ثقافة المبادرة والعمل التطوعي، والمساهمة في بناء مجتمع أكثر تماسكًا وتكافلًا.
في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز الوعي المجتمعي وربط التفوق الأكاديمي بالمسؤولية الإنسانية، نظّمت الوكالة اليمنية الدولية للتنمية، ضمن أنشطة مشروع رعاية المتفوقين، مبادرة إنسانية مميزة في محافظة عدن، تمثلت في زيارة طلاب المشروع إلى مركز أمراض الدم وأورام الأطفال.
وهدفت الزيارة إلى الاطلاع على أوضاع الأطفال المرضى والتعرّف على طبيعة الخدمات الصحية المقدمة لهم، إلى جانب المساهمة في إدخال البهجة والسرور إلى قلوبهم من خلال التفاعل المباشر والأنشطة الإنسانية التي تعكس قيم التكافل والتضامن المجتمعي.
وخلال الزيارة، عبّر طلاب مشروع رعاية المتفوقين عن تضامنهم مع الأطفال المرضى وأسرهم، مؤكدين أهمية دعم هذه الفئة والوقوف إلى جانبها نفسيًا ومعنويًا، لما لذلك من أثر إيجابي في التخفيف من معاناتهم وتعزيز معنوياتهم خلال رحلة العلاج.
وأكدت الوكالة اليمنية الدولية للتنمية أن هذه المبادرة تأتي في سياق رؤيتها الهادفة إلى بناء شخصية الطالب المتفوق بصورة متكاملة، تجمع بين التميّز العلمي والإحساس بالمسؤولية المجتمعية، وترسّخ قيم الرحمة والعمل الإنساني لدى النشء والشباب.
وأشارت الوكالة إلى أن مشروع رعاية المتفوقين لا يقتصر على الدعم الأكاديمي فقط، بل يسعى إلى إعداد جيل واعٍ وقادر على التفاعل الإيجابي مع قضايا مجتمعه، والمساهمة الفاعلة في مواجهة التحديات الإنسانية والتنموية التي يمر بها الوطن.
وتواصل الوكالة اليمنية الدولية للتنمية تنفيذ مبادرات تعليمية ومجتمعية متنوعة في عدد من المحافظات، ضمن خطط مدروسة تهدف إلى تمكين الشباب، وتعزيز دورهم في خدمة المجتمع، والمساهمة في بناء مستقبل أكثر وعيًا وتماسكًا.
في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز حضورها التنموي وتوسيع شراكاتها الإقليمية، شارك المدير التنفيذي لمكتب الوكالة اليمنية الدولية للتنمية – تركيا، الأستاذ/ زكريا شعلان، في مؤتمر كاف الإنسانية الذي انعقد في مملكة البحرين، بمشاركة نخبة من الخبراء وصنّاع القرار وروّاد العمل الخيري والتنموي من مختلف الدول.
وناقش المؤتمر مستقبل العمل الإنساني والقطاع غير الربحي، وسبل تعزيز دوره في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، مع التركيز على الانتقال بالعمل الإنساني من مبادرات إغاثية مؤقتة إلى مشروعات تنموية مستدامة تُحدث أثراً طويل الأمد في المجتمعات المستفيدة.
كما استعرض المشاركون خلال جلسات المؤتمر عددًا من الابتكارات والفرص الواعدة في مجالات الزكاة والأوقاف، والتحول الرقمي، والاستثمار الاجتماعي، باعتبارها أدوات محورية لتعظيم الأثر التنموي وتحسين كفاءة واستدامة العمل الخيري.
وعلى هامش المشاركة في المؤتمر، قام الأستاذ/ زكريا شعلان بزيارة الأستاذ/ طارق طه الشيخ، المدير التنفيذي للشؤون التنموية في جمعية كاف، حيث جرى بحث آفاق التعاون المشترك، وسبل تعزيز الشراكات في تنفيذ مشروعات تنموية نوعية تستهدف الفئات الأشد احتياجًا وتسهم في تحقيق أثر مستدام.
وتأتي هذه المشاركة والزيارة ضمن رؤية الوكالة اليمنية الدولية للتنمية الهادفة إلى تعزيز الشراكات التنموية الإقليمية، وتوسيع نطاق التعاون مع المؤسسات الفاعلة في مجالات العمل الإنساني والتنمية المستدامة، بما يسهم في تبادل الخبرات وتطوير الممارسات التنموية وتحقيق نتائج ملموسة تخدم المجتمعات المستهدفة.
في إطار أنشطة مشروع رعاية المتفوقين، نفّذت الوكالة اليمنية الدولية للتنمية سلسلة من البرامج التدريبية والتأهيلية، استهدفت طلابًا وطالبات من أربع محافظات يمنية، وذلك ضمن جهودها الرامية إلى دعم التعليم النوعي وتنمية القدرات البشرية.
وهدفت هذه البرامج إلى تطوير المهارات الأكاديمية والشخصية لدى المشاركين، وتعزيز قدراتهم في مجالات متعددة، بما يمكّنهم من الإبداع والتميّز، ويساعدهم على تحقيق أداء أفضل في مسيرتهم التعليمية والحياتية.
وتنوّعت محاور البرامج التدريبية بين تنمية مهارات التفكير الإبداعي، وبناء الشخصية، وإدارة الوقت، والعمل الجماعي، إضافة إلى مهارات القيادة والتواصل الفعّال، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ ومتوازن، قادر على التعامل مع التحديات المختلفة بثقة وكفاءة.
وأكدت الوكالة اليمنية الدولية للتنمية أن تنفيذ هذه البرامج يأتي في إطار رؤيتها الهادفة إلى رعاية الطاقات الواعدة وصقلها، والاستثمار في العقول الشابة باعتبارها ركيزة أساسية للتنمية المستدامة، ومحرّكًا رئيسيًا للنهوض بالمجتمع.
كما أشارت الوكالة إلى أن مشروع رعاية المتفوقين يُعد من المشاريع التعليمية الاستراتيجية التي توليها اهتمامًا خاصًا، لما له من أثر مباشر في دعم المتفوقين وتحفيزهم على الاستمرار في التميّز، وفتح آفاق أوسع أمامهم لتحقيق طموحاتهم المستقبلية.
وتواصل الوكالة تنفيذ برامجها التعليمية والتأهيلية في عدد من المحافظات، ضمن خطط مدروسة تستهدف تطوير القدرات البشرية، وتعزيز فرص التعليم النوعي، والمساهمة في بناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
دشّنت الوكالة اليمنية الدولية للتنمية، برعاية منظمة بيور هاندز، مشروع توزيع الحقيبة المدرسية والزي المدرسي لصالح 2125 يتيماً ويتيمة في محافظة مأرب، وذلك ضمن جهودها المستمرة لدعم قطاع التعليم وتعزيز فرص التحاق الأطفال الأيتام بالعملية التعليمية.
وخلال فعالية التدشين، أكد وكيل محافظة مأرب الدكتور/ عبدربه مفتاح أن هذه المبادرات تسهم بشكل فاعل في تعزيز رعاية الأيتام والتخفيف من الأعباء الاقتصادية الملقاة على عاتق الأسر، مشيراً إلى أن توفير المستلزمات المدرسية الأساسية يمكّن الطلاب من مواصلة تعليمهم في بيئة أكثر استقراراً.
من جانبه، أوضح نائب مدير الوكالة اليمنية الدولية للتنمية الدكتور/ جمال قحطان أن هذا المشروع يأتي ضمن سلسلة من المشاريع الاستراتيجية التي تنفذها الوكالة لدعم قطاع التعليم، والتي تشمل بناء المدارس، وتوزيع الحقائب المدرسية، والكفالات التعليمية، والمنح الدراسية، بما يسهم في تحسين جودة التعليم وتوسيع فرص الوصول إليه، خاصة للفئات الأشد احتياجاً.
بدوره، عبّر ممثل كتلة التعليم المهندس/ محمد الرياشي عن شكره وتقديره للوكالة اليمنية الدولية للتنمية ومنظمة بيور هاندز على جهودهم المتواصلة في دعم التعليم ورعاية الأيتام، مؤكداً أهمية الشراكة بين الجهات الإنسانية والمؤسسات المحلية في تعزيز استدامة التدخلات التعليمية.
وشهد التدشين حضور عدد من المسؤولين والكوادر التربوية، من بينهم الأستاذ/ عبدالعزيز الباكري نائب مدير مكتب التربية، والأستاذ/ سالم عدلان مسؤول التعليم في الوحدة التنفيذية، والأستاذ/ ياسر الحيدري منسق المنظمات في مكتب التربية، والأستاذ/ عبدالعزيز بعيس مدير مكتب منظمة بيور هاندز بمحافظة مأرب.
وتأتي هذه المبادرة ضمن رؤية الوكالة اليمنية الدولية للتنمية الهادفة إلى تمكين الأيتام تعليمياً، ودعم استقرارهم النفسي والاجتماعي، والمساهمة في بناء جيل قادر على مواجهة التحديات والمشاركة الفاعلة في تنمية المجتمع.