الوسم: اليمن

مدرسة ملهم
الأخبار

افتتاح مدرسة مُلهم في مأرب لدعم تعليم الطلاب النازحين

في خطوة إنسانية جديدة تعكس عمق التعاون في دعم قطاع التعليم، تم افتتاح مدرسة مُلهم في محافظة مأرب، بهدف توفير بيئة تعليمية آمنة ومناسبة للطلاب النازحين، بما يضمن استمرار العملية التعليمية رغم التحديات التي تمر بها البلاد.

ويأتي هذا المشروع بدعم كريم من فريق ملهم التطوعي، وتنفيذ الوكالة اليمنية الدولية للتنمية، في إطار الجهود المشتركة الرامية إلى تعزيز فرص التعليم للفئات الأكثر احتياجاً، وتمكين الطلاب من مواصلة تعليمهم وبناء مستقبلهم العلمي والمعرفي.

وتُعد مدرسة مُلهم إضافة نوعية للقطاع التعليمي في محافظة مأرب، حيث توفر مساحة تعليمية منظمة تسهم في استيعاب الطلاب النازحين وتخفيف الضغط على المدارس القائمة، إلى جانب تحسين جودة البيئة التعليمية وتوفير الحد الأدنى من الاستقرار الدراسي.

ويستهدف المشروع شريحة الطلاب النازحين الذين يواجهون صعوبات كبيرة في الالتحاق بالتعليم، من خلال توفير فرصة حقيقية لهم للعودة إلى مقاعد الدراسة، بما يعزز من استمرارية التعليم ويحد من مخاطر التسرب المدرسي.

وأكد القائمون على المشروع أن افتتاح مدرسة مُلهم يمثل نموذجاً للشراكة الفاعلة بين المؤسسات الإنسانية والتطوعية، ويعكس أهمية الاستثمار في التعليم كونه أساس التنمية وبناء المجتمعات المستقرة.

كما أشادوا بالدور الذي تقوم به الفرق الداعمة والمنفذة في تذليل الصعوبات وتقديم حلول تعليمية مستدامة، تسهم في خلق فرص تعليمية أفضل للطلاب النازحين في مختلف المناطق.

ويأتي هذا المشروع ضمن سلسلة من التدخلات التعليمية التي تهدف إلى دعم العملية التعليمية في اليمن، وتوفير بيئات تعليمية بديلة وآمنة تضمن استمرار التعلم، وتمنح الطلاب الأمل في مستقبل أفضل.

مشروع الرعاية التعليمية 01
الأخبار

الوكالة اليمنية تدشّن مشروع الرعاية التعليمية لـ1000 طالب نازح في مأرب

في إطار جهودها المستمرة لتعزيز فرص التعليم ودعم الطلاب النازحين في اليمن، دشّنت الوكالة اليمنية الدولية للتنمية في محافظة مأرب مشروع الرعاية التعليمية لطلاب المدارس الثانوية النازحين، وذلك برعاية نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي محافظ مأرب الشيخ سلطان بن علي العرادة، وبتمويل من البنك الإسلامي للتنمية والهيئة الخيرية الإسلامية العالمية عبر برنامج «سْتِب».

ويستهدف المشروع 1000 طالب وطالبة من النازحين في محافظات مأرب وتعز والحديدة وشبوة، ويأتي ضمن التدخلات الإنسانية والتنموية الهادفة إلى تمكين الفئات الأضعف من مواصلة تعليمهم، وضمان استمرارية العملية التعليمية رغم التحديات التي يواجهها القطاع التعليمي في مناطق النزوح.

ويتضمن المشروع تزويد الطلاب بأجهزة تابلت تعليمية حديثة مرتبطة بنظام إشرافي وتعليمي متكامل، يتيح متابعة الأداء الأكاديمي وتعزيز التفاعل مع المحتوى التعليمي، بما يسهم في رفع مستوى التحصيل الدراسي، وتنمية المهارات الرقمية واللغوية لدى الطلاب المستفيدين.

كما يهدف المشروع إلى الحد من معدلات التسرب المدرسي، من خلال توفير أدوات تعليمية حديثة تساعد الطلاب على مواصلة تعليمهم في بيئة أكثر استقراراً ومرونة، إضافة إلى دعم الجوانب التربوية والمعرفية التي تسهم في بناء جيل قادر على مواجهة التحديات المستقبلية.

وأكدت الوكالة اليمنية الدولية للتنمية أن هذا المشروع يأتي ضمن رؤيتها الهادفة إلى دعم التعليم كأولوية إنسانية وتنموية، مشيرة إلى أن الاستثمار في تعليم النازحين والأيتام يمثل خطوة أساسية نحو بناء مستقبل أكثر استقراراً وتنمية.

ويجسد المشروع أهمية الشراكة بين المؤسسات الإنسانية والجهات المانحة في تنفيذ برامج تعليمية نوعية، تسهم في إحداث أثر حقيقي ومستدام في حياة الطلاب وأسرهم، وتعزز من فرصهم في بناء مستقبل علمي ومهني أفضل.

افتتاح مدرسة طريق الخير
الأخبار

افتتاح مدرسة طريق الخير في مديرية الوادي بمحافظة مأرب

في إطار الجهود الرامية لدعم قطاع التعليم وتعزيز البنية التحتية التعليمية في محافظة مأرب، افتتح وكيل محافظة مأرب اليوم مشروع مدرسة طريق الخير في مديرية الوادي، وذلك بحضور وفد من مؤسسة طريق الخير – تركيا، وبتمويل من المؤسسة، وتنفيذ الوكالة اليمنية الدولية للتنمية.

ويأتي هذا المشروع التعليمي الجديد ضمن التدخلات الهادفة إلى تحسين البيئة التعليمية وتوفير فرص تعليمية أفضل للطلاب والطالبات في المناطق المستهدفة، بما يسهم في الحد من التحديات التي تواجه العملية التعليمية وتعزيز استقرارها.

وخلال حفل الافتتاح، أشاد وكيل محافظة مأرب بأهمية هذا المشروع الذي يمثل إضافة نوعية للبنية التحتية التعليمية في المحافظة، مؤكداً أن مثل هذه المشاريع تسهم بشكل مباشر في دعم التعليم وتوفير بيئة دراسية مناسبة للطلاب، خاصة في ظل الظروف التي تمر بها البلاد.

واختتم الحفل بالتأكيد على أهمية استمرار دعم المشاريع التعليمية، وتوسيع نطاق التدخلات التعليمية بما يلبي احتياجات المجتمع ويسهم في تطوير القطاع التعليمي بشكل مستدام.

توزيع ماء 01
الأخبار

توزيع مياه الشرب على الأسر المحتاجة ضمن مشاريع سقيا الماء

في إطار جهودها الإنسانية المستمرة لتخفيف معاناة الأسر المحتاجة وتعزيز الوصول إلى مصادر المياه الآمنة، نفذت الوكالة اليمنية الدولية للتنمية مشروع توزيع مياه الشرب على عدد من الأسر في المناطق المستهدفة، ضمن مشاريع “سقيا الماء” الهادفة إلى توفير المياه الصالحة وتحسين الظروف المعيشية للفئات الأكثر احتياجاً.

ويأتي هذا التدخل الإنساني استجابةً للاحتياجات المتزايدة للمياه في عدد من المناطق، حيث تسهم هذه المشاريع في الحد من معاناة الأسر التي تواجه صعوبات في الحصول على مياه شرب نظيفة وآمنة، خاصة في ظل التحديات الإنسانية والاقتصادية القائمة.

ويهدف مشروع “سقيا الماء” إلى تعزيز الأمن المائي للأسر المستفيدة، وتوفير مصدر مستدام للمياه، بما ينعكس إيجاباً على الصحة العامة والحد من انتشار الأمراض المرتبطة بتلوث المياه. كما يسهم المشروع في تخفيف الأعباء المعيشية عن الأسر، عبر ضمان وصول المياه بشكل منتظم للفئات الأشد احتياجاً.

ويستمر العمل على توسيع نطاق هذه المشاريع لتشمل المزيد من الأسر والمناطق، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الاستجابة الإنسانية وتحقيق أثر مستدام في قطاع المياه.

كسوة العيد 01
الأخبار

كسوة العيد للأطفال: مبادرة إنسانية من الوكالة اليمنية الدولية للتنمية

شهد مشروع كسوة العيد الذي نفذته الوكالة اليمنية الدولية للتنمية بالتعاون مع شركائها لحظات مليئة بالفرح والسعادة للأطفال المستفيدين، حيث تمكنوا من الحصول على ملابس العيد الجديدة التي أضفت البهجة على قلوبهم وأدخلت الابتسامة على وجوههم.

وجاء هذا المشروع في إطار المبادرات الإنسانية التي تنفذها الوكالة لتعزيز روح التكافل الاجتماعي ودعم الأسر المحتاجة، لا سيما الأطفال في المناطق الأكثر ضعفاً، ومنحهم تجربة عيدية مميزة تعكس قيم العطاء والاهتمام بالفئات الصغيرة في المجتمع.

وأكد القائمون على المشروع أن نجاح هذه المبادرة يعتمد على التعاون والشراكات المثمرة مع الجهات الداعمة، مشددين على أن كل مساهمة، مهما كانت بسيطة، تسهم في إدخال السعادة على حياة الأطفال وإثراء تجربتهم الإنسانية خلال المناسبات المباركة.

وتستمر الوكالة اليمنية الدولية للتنمية في تنفيذ سلسلة من المبادرات الإنسانية التي تهدف إلى تحسين ظروف الأطفال والأسر الأكثر احتياجاً، من خلال توفير الدعم المباشر والمستدام، بما يعزز من أثر العمل الإنساني في المجتمع.

default
الأخبار

اختام حملة إفطار الصائم في رمضان بدعم مؤسسة طريق الخير

اختتمت حملة إفطار الصائم لموسم رمضان هذا العام، بعد سلسلة من المبادرات الإنسانية التي استهدفت دعم الأسر المحتاجة وتوفير وجبات الإفطار للصائمين في مختلف المخيمات والمناطق الأكثر احتياجاً.

وجاء الختام بتنفيذ آخر وجبة إفطار، بتمويل كريم من مؤسسة طريق الخير، مؤكدة استمرار روح العطاء والتكافل التي ميزت هذه الحملة طوال الشهر الفضيل. وقد ساهمت المبادرة في إدخال البهجة على قلوب المستفيدين وتخفيف الأعباء اليومية عن الأسر الأكثر ضعفاً.

وأشار القائمون على الحملة إلى أن هذا النجاح لم يكن ليتحقق لولا الدعم السخي من المؤسسات والأفراد، مشددين على أن كل مساهمة، مهما كانت بسيطة، لها أثر كبير في حياة الأسر المستفيدة وتحقق تجربة إنسانية مميزة خلال شهر رمضان.

وتُعد حملة إفطار الصائم نموذجاً للعمل الإنساني المنظم، الذي يجمع بين الجهود المجتمعية والدعم المؤسسي لتوفير الدعم الغذائي المباشر وتحقيق أثر مستدام في حياة المحتاجين.

العمالة 01
الأخبار

تدشين مركز الاعتماد المهني للعمالة الوافدة إلى المملكة العربية السعودية

دُشِّن في محافظة مأرب مركز الاعتماد المهني للعمالة الراغبة في العمل بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، والذي تنفذه أكاديمية ياد لتطوير الأعمال التابعة لـ الوكالة اليمنية الدولية للتنمية، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تنظيم سوق العمل ورفع كفاءة الكوادر المهنية وفق المعايير المعتمدة من قبل وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية السعودية والذي ينفذ بالتعاون مع شركة عالم الإنجاز للتدريب والتعليم.

ويهدف المركز إلى إجراء الفحص المهني لأصحاب المهن الراغبين في العمل بالمملكة العربية السعودية، بما يضمن امتلاكهم للمهارات المهنية المطلوبة، حيث تُعد أكاديمية ياد مركزًا معتمدًا لإجراء الفحوصات والاختبارات المهنية ضمن هذا البرنامج.

وجرى التدشين بحضور عدد من القيادات الرسمية والأكاديمية، يتقدمهم الأستاذ جمال الجعفري مدير عام التدريب والتأهيل بمحافظة مأرب، والأستاذ عبدالحليم الهجري مدير عام التعليم الفني بأمانة العاصمة، والأستاذ عباس عبدالمغني مدير عام الشؤون الاجتماعية بأمانة العاصمة.

كما حضر الفعالية الدكتور عبدالسلام السلامي مدير الوكالة اليمنية الدولية للتنمية، إلى جانب الدكتور محمد علي عمر مدير أكاديمية ياد لتطوير الأعمال وبمشاركة الأستاذ محمد علي الكناني ممثل شركة عالم الإنجاز للتدريب والتعليم.

وأكد المشاركون أهمية البرنامج في تحسين جودة العمالة الوافدة، وتعزيز فرصها في الحصول على فرص عمل نظامية وآمنة، بما يسهم في حماية حقوق العمال ورفع مستوى الكفاءة المهنية، وبما ينسجم مع متطلبات سوق العمل السعودي.

ويأتي هذا البرنامج ضمن سلسلة من المبادرات التنموية التي تنفذها الوكالة اليمنية الدولية للتنمية عبر أذرعها التعليمية والتدريبية، دعمًا لمسارات التنمية البشرية وبناء القدرات المهنية في اليمن.

الحوافز النقدية 02
الأخبار

تدشين مشروع الحوافز النقدية لدعم معلمي المجتمعات النازحة بمأرب

دشّنت الوكالة اليمنية الدولية للتنمية مشروع الحوافز النقدية للمعلمين في المجتمعات النازحة للعام الدراسي 2025–2026، في إطار جهودها الرامية إلى دعم العملية التعليمية والمساهمة في استقرار الكادر التعليمي في المناطق المتأثرة بالنزوح بمحافظة مأرب.

ويُنفَّذ المشروع بتمويل من منظمة الرعاية الماليزية MyCare، وبإشراف جمعية إنسان للتنمية والإغاثة – ماليزيا، وبالتنسيق مع مكتب التربية والتعليم بمحافظة مأرب وكتلة التعليم، بما يعكس تكامل الجهود بين الشركاء المحليين والدوليين لدعم قطاع التعليم.

ويهدف المشروع إلى تقديم حوافز نقدية للمعلمين العاملين في المجتمعات النازحة، دعمًا لاستقرارهم المعيشي، وتحفيزًا لهم على الاستمرار في أداء رسالتهم التعليمية، في ظل التحديات الاقتصادية والإنسانية التي تواجه هذه المجتمعات.

وأكدت الوكالة اليمنية الدولية للتنمية أن دعم المعلمين يُعد ركيزة أساسية لضمان استمرارية التعليم، والحد من تسرب الكادر التعليمي، وتعزيز بيئة تعليمية مستقرة تُمكّن الطلاب من مواصلة تعليمهم في ظروف أفضل.

ويأتي هذا المشروع ضمن سلسلة من التدخلات التعليمية التي تنفذها الوكالة، في إطار رؤيتها الهادفة إلى تعزيز التعليم كأحد أهم ركائز التنمية المستدامة، وبناء شراكات فاعلة تُسهم في خدمة المجتمع وتنميته.

المتفوقين 01
الأخبار

طلاب رعاية المتفوقين ينفذون مبادرة إنسانية في دار رعاية الأيتام بتعز

في إطار حرصها على تعزيز قيم المسؤولية المجتمعية وربط التفوق الأكاديمي بالعمل الإنساني، نفّذت الوكالة اليمنية الدولية للتنمية، ضمن أنشطة مشروع رعاية المتفوقين، مبادرة إنسانية مميزة تمثلت في زيارة طلاب المشروع إلى دار رعاية الأيتام في محافظة تعز.

وهدفت المبادرة إلى إدخال البهجة والسرور إلى نفوس الأيتام، والتعرف على أوضاعهم واحتياجاتهم، إلى جانب تعزيز روح العطاء والتكافل الاجتماعي لدى الطلاب، بما يعكس الدور الإنساني والتربوي للمشروع في بناء شخصية الطالب المتفوق بصورة متكاملة.

وخلال الزيارة، عبّر الطلاب عن سعادتهم بالمشاركة في هذه المبادرة، مؤكدين أهمية العمل التطوعي وخدمة المجتمع كجزء لا يتجزأ من مسيرة التفوق والنجاح، لما له من أثر إيجابي في تعزيز القيم الإنسانية وتنمية الإحساس بالمسؤولية تجاه الفئات الأكثر احتياجًا.

وأكدت الوكالة اليمنية الدولية للتنمية أن هذه المبادرة تأتي انسجامًا مع رؤيتها التي تؤمن بأن التفوق الحقيقي لا يقتصر على التحصيل العلمي فقط، بل يشمل الإسهام الفاعل في خدمة المجتمع، ودعم المبادرات الشبابية التي تُحدث فرقًا حقيقيًا في حياة الآخرين.

وأشارت الوكالة إلى أنها تولي اهتمامًا خاصًا بالطلاب المبادرين، وتسعى إلى تمكينهم وتشجيعهم على إطلاق مبادرات إنسانية ومجتمعية تسهم في تعزيز التماسك الاجتماعي، وبناء جيل واعٍ يمتلك المعرفة والوعي والقيم الإنسانية.

وتواصل الوكالة اليمنية الدولية للتنمية تنفيذ برامجها التعليمية والمجتمعية في عدد من المحافظات، ضمن خطط مدروسة تهدف إلى تنمية قدرات الشباب، وترسيخ ثقافة المبادرة والعمل التطوعي، والمساهمة في بناء مجتمع أكثر تماسكًا وتكافلًا.

رعاية المتفوقين 01
الأخبار

الوكالة اليمنية الدولية للتنمية تنفّذ برامج تدريب وتأهيل ضمن مشروع رعاية المتفوقين

في إطار أنشطة مشروع رعاية المتفوقين، نفّذت الوكالة اليمنية الدولية للتنمية سلسلة من البرامج التدريبية والتأهيلية، استهدفت طلابًا وطالبات من أربع محافظات يمنية، وذلك ضمن جهودها الرامية إلى دعم التعليم النوعي وتنمية القدرات البشرية.

وهدفت هذه البرامج إلى تطوير المهارات الأكاديمية والشخصية لدى المشاركين، وتعزيز قدراتهم في مجالات متعددة، بما يمكّنهم من الإبداع والتميّز، ويساعدهم على تحقيق أداء أفضل في مسيرتهم التعليمية والحياتية.

وتنوّعت محاور البرامج التدريبية بين تنمية مهارات التفكير الإبداعي، وبناء الشخصية، وإدارة الوقت، والعمل الجماعي، إضافة إلى مهارات القيادة والتواصل الفعّال، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ ومتوازن، قادر على التعامل مع التحديات المختلفة بثقة وكفاءة.

وأكدت الوكالة اليمنية الدولية للتنمية أن تنفيذ هذه البرامج يأتي في إطار رؤيتها الهادفة إلى رعاية الطاقات الواعدة وصقلها، والاستثمار في العقول الشابة باعتبارها ركيزة أساسية للتنمية المستدامة، ومحرّكًا رئيسيًا للنهوض بالمجتمع.

كما أشارت الوكالة إلى أن مشروع رعاية المتفوقين يُعد من المشاريع التعليمية الاستراتيجية التي توليها اهتمامًا خاصًا، لما له من أثر مباشر في دعم المتفوقين وتحفيزهم على الاستمرار في التميّز، وفتح آفاق أوسع أمامهم لتحقيق طموحاتهم المستقبلية.

وتواصل الوكالة تنفيذ برامجها التعليمية والتأهيلية في عدد من المحافظات، ضمن خطط مدروسة تستهدف تطوير القدرات البشرية، وتعزيز فرص التعليم النوعي، والمساهمة في بناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.