دُشِّن في محافظة مأرب مركز الاعتماد المهني للعمالة الراغبة في العمل بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، والذي تنفذه أكاديمية ياد لتطوير الأعمال التابعة لـ الوكالة اليمنية الدولية للتنمية، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تنظيم سوق العمل ورفع كفاءة الكوادر المهنية وفق المعايير المعتمدة من قبل وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية السعودية والذي ينفذ بالتعاون مع شركة عالم الإنجاز للتدريب والتعليم.
ويهدف المركز إلى إجراء الفحص المهني لأصحاب المهن الراغبين في العمل بالمملكة العربية السعودية، بما يضمن امتلاكهم للمهارات المهنية المطلوبة، حيث تُعد أكاديمية ياد مركزًا معتمدًا لإجراء الفحوصات والاختبارات المهنية ضمن هذا البرنامج.
وجرى التدشين بحضور عدد من القيادات الرسمية والأكاديمية، يتقدمهم الأستاذ جمال الجعفري مدير عام التدريب والتأهيل بمحافظة مأرب، والأستاذ عبدالحليم الهجري مدير عام التعليم الفني بأمانة العاصمة، والأستاذ عباس عبدالمغني مدير عام الشؤون الاجتماعية بأمانة العاصمة.
كما حضر الفعالية الدكتور عبدالسلام السلامي مدير الوكالة اليمنية الدولية للتنمية، إلى جانب الدكتور محمد علي عمر مدير أكاديمية ياد لتطوير الأعمال وبمشاركة الأستاذ محمد علي الكناني ممثل شركة عالم الإنجاز للتدريب والتعليم.
وأكد المشاركون أهمية البرنامج في تحسين جودة العمالة الوافدة، وتعزيز فرصها في الحصول على فرص عمل نظامية وآمنة، بما يسهم في حماية حقوق العمال ورفع مستوى الكفاءة المهنية، وبما ينسجم مع متطلبات سوق العمل السعودي.
ويأتي هذا البرنامج ضمن سلسلة من المبادرات التنموية التي تنفذها الوكالة اليمنية الدولية للتنمية عبر أذرعها التعليمية والتدريبية، دعمًا لمسارات التنمية البشرية وبناء القدرات المهنية في اليمن.
دشّنت الوكالة اليمنية الدولية للتنمية مشروع الحوافز النقدية للمعلمين في المجتمعات النازحة للعام الدراسي 2025–2026، في إطار جهودها الرامية إلى دعم العملية التعليمية والمساهمة في استقرار الكادر التعليمي في المناطق المتأثرة بالنزوح بمحافظة مأرب.
ويُنفَّذ المشروع بتمويل من منظمة الرعاية الماليزية MyCare، وبإشراف جمعية إنسان للتنمية والإغاثة – ماليزيا، وبالتنسيق مع مكتب التربية والتعليم بمحافظة مأرب وكتلة التعليم، بما يعكس تكامل الجهود بين الشركاء المحليين والدوليين لدعم قطاع التعليم.
ويهدف المشروع إلى تقديم حوافز نقدية للمعلمين العاملين في المجتمعات النازحة، دعمًا لاستقرارهم المعيشي، وتحفيزًا لهم على الاستمرار في أداء رسالتهم التعليمية، في ظل التحديات الاقتصادية والإنسانية التي تواجه هذه المجتمعات.
وأكدت الوكالة اليمنية الدولية للتنمية أن دعم المعلمين يُعد ركيزة أساسية لضمان استمرارية التعليم، والحد من تسرب الكادر التعليمي، وتعزيز بيئة تعليمية مستقرة تُمكّن الطلاب من مواصلة تعليمهم في ظروف أفضل.
ويأتي هذا المشروع ضمن سلسلة من التدخلات التعليمية التي تنفذها الوكالة، في إطار رؤيتها الهادفة إلى تعزيز التعليم كأحد أهم ركائز التنمية المستدامة، وبناء شراكات فاعلة تُسهم في خدمة المجتمع وتنميته.
في إطار حرصها على تعزيز قيم المسؤولية المجتمعية وربط التفوق الأكاديمي بالعمل الإنساني، نفّذت الوكالة اليمنية الدولية للتنمية، ضمن أنشطة مشروع رعاية المتفوقين، مبادرة إنسانية مميزة تمثلت في زيارة طلاب المشروع إلى دار رعاية الأيتام في محافظة تعز.
وهدفت المبادرة إلى إدخال البهجة والسرور إلى نفوس الأيتام، والتعرف على أوضاعهم واحتياجاتهم، إلى جانب تعزيز روح العطاء والتكافل الاجتماعي لدى الطلاب، بما يعكس الدور الإنساني والتربوي للمشروع في بناء شخصية الطالب المتفوق بصورة متكاملة.
وخلال الزيارة، عبّر الطلاب عن سعادتهم بالمشاركة في هذه المبادرة، مؤكدين أهمية العمل التطوعي وخدمة المجتمع كجزء لا يتجزأ من مسيرة التفوق والنجاح، لما له من أثر إيجابي في تعزيز القيم الإنسانية وتنمية الإحساس بالمسؤولية تجاه الفئات الأكثر احتياجًا.
وأكدت الوكالة اليمنية الدولية للتنمية أن هذه المبادرة تأتي انسجامًا مع رؤيتها التي تؤمن بأن التفوق الحقيقي لا يقتصر على التحصيل العلمي فقط، بل يشمل الإسهام الفاعل في خدمة المجتمع، ودعم المبادرات الشبابية التي تُحدث فرقًا حقيقيًا في حياة الآخرين.
وأشارت الوكالة إلى أنها تولي اهتمامًا خاصًا بالطلاب المبادرين، وتسعى إلى تمكينهم وتشجيعهم على إطلاق مبادرات إنسانية ومجتمعية تسهم في تعزيز التماسك الاجتماعي، وبناء جيل واعٍ يمتلك المعرفة والوعي والقيم الإنسانية.
وتواصل الوكالة اليمنية الدولية للتنمية تنفيذ برامجها التعليمية والمجتمعية في عدد من المحافظات، ضمن خطط مدروسة تهدف إلى تنمية قدرات الشباب، وترسيخ ثقافة المبادرة والعمل التطوعي، والمساهمة في بناء مجتمع أكثر تماسكًا وتكافلًا.
في إطار أنشطة مشروع رعاية المتفوقين، نفّذت الوكالة اليمنية الدولية للتنمية سلسلة من البرامج التدريبية والتأهيلية، استهدفت طلابًا وطالبات من أربع محافظات يمنية، وذلك ضمن جهودها الرامية إلى دعم التعليم النوعي وتنمية القدرات البشرية.
وهدفت هذه البرامج إلى تطوير المهارات الأكاديمية والشخصية لدى المشاركين، وتعزيز قدراتهم في مجالات متعددة، بما يمكّنهم من الإبداع والتميّز، ويساعدهم على تحقيق أداء أفضل في مسيرتهم التعليمية والحياتية.
وتنوّعت محاور البرامج التدريبية بين تنمية مهارات التفكير الإبداعي، وبناء الشخصية، وإدارة الوقت، والعمل الجماعي، إضافة إلى مهارات القيادة والتواصل الفعّال، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ ومتوازن، قادر على التعامل مع التحديات المختلفة بثقة وكفاءة.
وأكدت الوكالة اليمنية الدولية للتنمية أن تنفيذ هذه البرامج يأتي في إطار رؤيتها الهادفة إلى رعاية الطاقات الواعدة وصقلها، والاستثمار في العقول الشابة باعتبارها ركيزة أساسية للتنمية المستدامة، ومحرّكًا رئيسيًا للنهوض بالمجتمع.
كما أشارت الوكالة إلى أن مشروع رعاية المتفوقين يُعد من المشاريع التعليمية الاستراتيجية التي توليها اهتمامًا خاصًا، لما له من أثر مباشر في دعم المتفوقين وتحفيزهم على الاستمرار في التميّز، وفتح آفاق أوسع أمامهم لتحقيق طموحاتهم المستقبلية.
وتواصل الوكالة تنفيذ برامجها التعليمية والتأهيلية في عدد من المحافظات، ضمن خطط مدروسة تستهدف تطوير القدرات البشرية، وتعزيز فرص التعليم النوعي، والمساهمة في بناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
في إطار جهودها الإنسانية المتواصلة لدعم الفئات الأكثر احتياجًا، نفّذت الوكالة اليمنية الدولية للتنمية تدخلًا إغاثيًا تمثّل في توزيع 350 سلة غذائية لصالح الأسر من فئة فاقدي المعيل في مديريتي المدينة والوادي بمحافظة مأرب، وذلك بهدف التخفيف من الأعباء المعيشية التي تواجهها هذه الأسر في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.
ويأتي هذا التدخل استجابةً للاحتياجات الإنسانية المتزايدة، وسعيًا لتعزيز الأمن الغذائي للأسر الأشد ضعفًا، حيث شمل التوزيع سلالًا غذائية متكاملة تراعي الاحتياجات الأساسية للأسر المستفيدة، بما يسهم في تحسين أوضاعها المعيشية ولو بشكل مؤقت.
كما شمل التدخل الإنساني عددًا من معلمي محافظة مأرب، إذ وزّعت الوكالة 450 سلة غذائية للمعلمين، دعمًا لاستقرارهم المعيشي، وتقديرًا لدورهم المحوري في استمرار العملية التعليمية، ومساعدتهم على مواجهة التحديات الاقتصادية والمعيشية الراهنة.
وأكدت الوكالة اليمنية الدولية للتنمية أن هذه الأنشطة تأتي ضمن برامجها الإنسانية الهادفة إلى التخفيف من معاناة المحتاجين، وتحسين ظروفهم اليومية، خاصة في ظل الأوضاع الاستثنائية التي تمر بها البلاد، مع التركيز على الفئات الأكثر تضررًا.
وتواصل الوكالة تنفيذ تدخلاتها الإغاثية في عدد من المحافظات، ضمن رؤيتها الإنسانية التي تهدف إلى دعم الاستقرار المجتمعي، وتعزيز صمود الأسر والمعلمين، والمساهمة في بناء مجتمعات أكثر قدرة على مواجهة الأزمات.
نظّمت جمعية ناس للدعم المجتمعي، بالتعاون مع الوكالة اليمنية الدولية للتنمية، ورشة تدريبية متخصصة حول الحوكمة في المنظمات الإنسانية، وذلك في إطار الجهود المشتركة الرامية إلى تعزيز الأداء المؤسسي ورفع كفاءة العاملين في القطاع الإنساني.
وقدّم الورشة الدكتور/ عبد الواسع الواسعي، الأمين العام لجمعية ناس للدعم المجتمعي، حيث تناول خلالها المفاهيم الأساسية للحوكمة الرشيدة، وأهميتها في تحسين جودة العمل الإنساني، وتعزيز الثقة بين المؤسسات والمجتمعات المستفيدة، إضافة إلى دورها المحوري في تحقيق الاستدامة المؤسسية وتعظيم الأثر التنموي.
وركّزت الورشة على مجموعة من المحاور الرئيسة، من أبرزها مبادئ الشفافية والمساءلة، وآليات صنع القرار الرشيد، وأهمية وضوح الهياكل التنظيمية، إلى جانب استعراض أفضل الممارسات والتجارب العملية التي تسهم في تطوير أداء المنظمات الإنسانية ورفع كفاءتها الإدارية والمالية.
كما شهدت الورشة نقاشات تفاعلية بين المشاركين، تم خلالها تبادل الخبرات ومناقشة التحديات التي تواجه المنظمات الإنسانية في تطبيق معايير الحوكمة، وسبل تجاوزها بما يضمن تحسين جودة البرامج والمشاريع المنفذة، وتعزيز ثقة الشركاء والجهات الداعمة.
وتأتي هذه الورشة ضمن سلسلة من الأنشطة والبرامج التي تنفذها الوكالة اليمنية الدولية للتنمية، في إطار رؤيتها الهادفة إلى بناء قدرات الكوادر العاملة في القطاع الإنساني، وتمكين المؤسسات من تبني معايير الحوكمة الرشيدة، بما يسهم في خدمة المجتمعات المستهدفة بفاعلية وكفاءة أعلى.
وأكد القائمون على الورشة أهمية الاستمرار في مثل هذه البرامج التدريبية المتخصصة، لما لها من دور فاعل في تطوير العمل الإنساني، وتعزيز الأداء المؤسسي، وتحقيق أثر مستدام ينعكس إيجابًا على المجتمعات المستفيدة.
يواصل مشروع مركز نورة الصحي في محافظة مأرب تقدمه، حيث وصلت أعماله الآن إلى مرحلة التشطيبات النهائية، مشارفًا بذلك على الانتهاء من المشروع بأكمله. ويأتي هذا التقدم ضمن الجهود المستمرة التي تشرف عليها الوكالة اليمنية الدولية للتنمية، وبتمويل كريم من مؤسسة تنمية الخيرية – الكويت، بهدف تعزيز البنية الصحية في المناطق الأكثر حاجة، وتوفير خدمات طبية نوعية تسهم في رعاية الأمهات والأطفال وتحسين جودة الحياة للسكان المحليين.
نظمت الوكالة اليمنية الدولية للتنمية ورشة عمل تعليمية ضمن أنشطة مشروع رعاية المتفوقين لعام 2025، شارك فيها طلاب وطالبات من أربع محافظات يمنية. وتهدف هذه الورشة إلى تنمية مهارات التفكير النقدي والقدرة على التحليل لدى الطلاب، وتعزيز روح النقاش والمشاركة العلمية بينهم، من خلال مناقشة محتوى كتاب متخصص يناقش مواضيع معرفية وتنموية. تأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة من البرامج التي تنفذها الوكالة لدعم المتفوقين ليس فقط أكاديمياً، بل نفسياً واجتماعياً أيضاً، بهدف بناء جيل متوازن ومؤهل للمستقبل.
في إطار جهودها لتوسيع مجالات التعاون التنموي، التقى رئيس الوكالة اليمنية الدولية للتنمية الدكتور/ عبدالرقيب عباد، في العاصمة الإندونيسية جاكرتا، بالدكتور/ يوسف سالمون، الرئيس التنفيذي لشركة GPS للتمكين الاجتماعي العالمي، والسيد/ مصباح رشدي، رئيس مؤسسة التعليم رحماني – ديبوك. ناقشت اللقاءات فرص التعاون في مجال التعليم، إضافة إلى مجالات أخرى تشمل التمكين الاقتصادي والصحة و التنمية المستدامة، حيث قدم رئيس الوكالة عرضاً لأبرز المشاريع والبرامج التي نفذتها الوكالة في اليمن. وأكد رئيس الوكالة على أن تنسيق الجهود وتعزيز مسارات التنمية المجتمعية يمثلان ركيزة أساسية لتحسين حياة الفئات الأكثر احتياجاً، مشيراً إلى حرص الوكالة على بناء شراكات استراتيجية مع المؤسسات الدولية بما يخدم أهداف التنمية المستدامة.
في خطوة نوعية تعكس رصيدها من الثقة والمصداقية، حصلت الوكالة اليمنية الدولية للتنمية على اعتمادها كشريك مؤهل لدى صندوق اليمن الإنساني (YHF)، لتترسخ مكانتها بين أبرز المنظمات الوطنية الفاعلة في مجال العمل الإنساني. هذا الاعتماد يعد اعترافاً بقدرة الوكالة على الالتزام بمعايير الحوكمة والشفافية، وكفاءتها في إدارة وتنفيذ المشاريع الإنسانية والتنموية داخل اليمن. ويمثل محطة مهمة لتعزيز حضورها، وتوسيع نطاق استجابتها لتلبية احتياجات الفئات الأكثر ضعفاً، بما يسهم في صناعة أثر ملموس ومستدام.
في مشهد إنساني واجتماعي مميز، رعت الوكالة اليمنية الدولية للتنمية، فعاليات العرس الجماعي الأول في تركيا لمبادرة “البر والعفاف”، والذي جمع 32 عريساً وعروساً من دول اليمن، فلسطين، وسوريا، بحضور واسع من الأهالي، والشخصيات الاجتماعية، وممثلي منظمات المجتمع المدني، إلى جانب عدد من الناشطين والفاعلين في المجال الإنساني.
وشهد الحفل أجواءً بهيجة عكست قيم التكافل والتآزر بين الشعوب، حيث شاركت عائلات العرسان وضيوف من جنسيات عربية مختلفة.
وجاءت رعاية الوكالة اليمنية الدولية للتنمية لهذه المبادرة بالشراكة مع هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات (IHH)، ومؤسسة طريق الخير، ومؤسسة الأيتام، تأكيداً على دورها المستمر في دعم المبادرات الإنسانية والتنموية التي تعزز الاستقرار المجتمعي وتلبي احتياجات الشباب.
وأكدت الوكالة اليمنية الدولية للتنمية أن رعاية مثل هذه المشاريع تأتي انسجاماً مع رسالتها في بناء الإنسان ودعم الفئات الأكثر حاجة، مشيرة إلى أن مبادرة “البر والعفاف” تمثل نموذجاً ملهماً للعمل التعاوني بين المؤسسات الإنسانية، بما يسهم في ترسيخ قيم التكافل ويعزز من دور الأسرة كركيزة أساسية للتنمية المستدامة.
وقد عبر المشاركون عن سعادتهم الغامرة بهذه المبادرة النوعية، معتبرين أن هذا العرس الجماعي لم يخفف فقط من أعباء تكاليف الزواج، بل جسّد روح الأمل والتكاتف، وفتح أمام العرسان آفاقاً جديدة لبداية حياة زوجية سعيدة.
اختتمت الوكالة اليمنية الدولية للتنمية، يوم الأحد الموافق 10 أغسطس 2025م، بالعاصمة الماليزية كوالالمبور، أعمال مؤتمر شركاء لأجل اليمن 2025، الذي نظمته بالشراكة مع الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية – الكويت، مؤسسة إنسان – ماليزيا، مؤسسة قدوة – إندونيسيا، اتحاد رعاية الأيتام، MyCARE، وMAHAR. وحضر المؤتمر تمثيل رسمي من وزارة التربية والتعليم اليمنية، إضافة إلى السفارة اليمنية والسفارة الكويتية والسفارة الصومالية في ماليزيا، إلى جانب نخبة من الشخصيات والمنظمات الإنسانية الإقليمية والدولية.
وقد ناقش المؤتمر بصورة معمقة واقع التعليم في اليمن، وخطة الاستجابة الطارئة للتحديات التي تواجه العملية التعليمية، بما في ذلك دعم المعلمين، إعادة بناء المدارس المدمرة، وتبني الحلول الرقمية لمواكبة التطورات الحديثة. كما استعرض المشاركون تجارب ناجحة ومبادرات إنسانية دولية قدمت نماذج فاعلة في مجال دعم التعليم، مما أتاح فرصة لتبادل الخبرات وتوسيع آفاق التعاون.
وخرج المؤتمر بعدد من التوصيات المهمة، أبرزها التأكيد على اعتبار التعليم أولوية وطنية تتطلب جهوداً تكاملية، والدعوة إلى إنشاء صندوق دولي متعدد المانحين لتمويل المشاريع التعليمية، ودعم الفئات الأضعف وخاصة الفتيات، إلى جانب تعزيز البنية التحتية الإلكترونية وتوسيع نطاق الشراكات الدولية بما يحقق استدامة في العمل الإنساني والتنموي.
وفي ختام أعمال المؤتمر، جرى تكريم الشركاء والمنظمات الداعمة، مع الإشادة بالدور الإنساني الرائد الذي تقوم به ماليزيا ودول جنوب شرق آسيا في الوقوف إلى جانب الشعب اليمني، من خلال دعم قطاعات التعليم والتنمية، وتعزيز جهود الإغاثة الإنسانية.
بهذا الإنجاز، أكدت الوكالة اليمنية الدولية للتنمية التزامها المستمر بالعمل مع الشركاء الدوليين والإقليميين لتعزيز فرص التعليم في اليمن، باعتباره الركيزة الأساسية لبناء الإنسان وتحقيق التنمية المستدامة.
في إطار تعزيز العلاقات التنموية وبحث فرص التعاون المشترك، قام رئيس الوكالة اليمنية الدولية للتنمية الدكتور/ عبدالرقيب عباد، بزيارة رسمية إلى مقر قطر الخيرية في العاصمة القطرية الدوحة، حيث كان في استقباله الأستاذ/ نواف الحمادي، مساعد الرئيس التنفيذي لقطاع العمليات والبرامج الدولية بقطر الخيرية.
وخلال اللقاء، جرى مناقشة آفاق الشراكة بين الجانبين وسبل تنسيق الجهود لتنفيذ برامج إنسانية وتنموية تسهم في تلبية أولويات المجتمع اليمني، وتعمل على تحسين الواقع المعيشي للفئات الأشد احتياجاً. كما تم استعراض مجالات التعاون الممكنة في القطاعات الحيوية مثل التعليم، الصحة، والتمكين الاقتصادي، بما يعزز من استدامة المشاريع ويحقق أثراً ملموساً في حياة المستفيدين.
وأكد رئيس الوكالة اليمنية الدولية للتنمية أن هذه الزيارة تأتي ضمن استراتيجية الوكالة لتعزيز الشراكات الفاعلة مع المؤسسات الإقليمية والدولية، مشيراً إلى أن التعاون مع مؤسسة رائدة كـ قطر الخيرية يمثل خطوة مهمة نحو توسيع نطاق البرامج والمشاريع التي تخدم اليمنيين وتلبي احتياجاتهم الإنسانية والتنموية المتزايدة.
من جانبه، رحب الأستاذ/ نواف الحمادي بزيارة الوكالة، مؤكداً حرص قطر الخيرية على تعزيز الشراكات مع مختلف الجهات الإنسانية لتحقيق أهداف مشتركة تخدم المجتمعات الأكثر تضرراً، وعلى رأسها المجتمع اليمني.
وتعكس هذه الزيارة حرص الوكالة اليمنية الدولية للتنمية على بناء جسور من التعاون والشراكات الإستراتيجية مع المؤسسات المانحة والإنسانية، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، ويعزز من أثر العمل الإنساني والتنموي في اليمن.
يواصل مشروع مركز نورة الصحي في محافظة مأرب تقدمه بخطى ثابتة، حيث دخل مرحلة صب السقف الخرساني، والتي تُعد محطة محورية في مسار استكمال الهيكل الإنشائي للمركز، ومرحلة تمهيدية للبدء بأعمال التشطيبات النهائية وتجهيز المركز بالمعدات الطبية.
ويأتي هذا الإنجاز ضمن الجهود المستمرة التي تُشرف عليها الوكالة اليمنية الدولية للتنمية، وبدعم كريم من مؤسسة تنمية الخيرية – الكويت، في سبيل تعزيز البنية التحتية الصحية بالمناطق الأكثر احتياجاً، وتوفير خدمات طبية نوعية تسهم في تحسين صحة المجتمع المحلي، لا سيما الأمهات والأطفال.
ومن المتوقع أن يسهم مركز نورة الصحي، فور اكتماله، في تقليل العبء على المرافق الصحية القائمة، وتوفير رعاية صحية أولية وثانوية ذات جودة عالية لسكان المنطقة، في ظل التحديات التي تواجه القطاع الصحي جراء النزوح والأوضاع الإنسانية الصعبة.
ويعكس هذا المشروع نموذجاً للتكامل بين العمل الإنساني والشراكة المؤسسية في خدمة المجتمعات المحلية، ويؤكد على التزام الوكالة اليمنية الدولية للتنمية بتعزيز الوصول للخدمات الصحية في مختلف المناطق اليمنية، عبر مشاريع تنموية مستدامة تلامس احتياجات الناس.
تواصل الوكالة اليمنية الدولية للتنمية تنفيذ مشاريعها الإنسانية الرامية إلى تحسين الظروف الصحية والمعيشية للنازحين في محافظة مأرب، حيث اختتمت مؤخراً مشروع توزيع 1000 حقيبة نظافة شخصية للأسر النازحة في مخيمات الحمة، اليوسفي، وحاجبة، وذلك بدعم سخي من المنظمة الدولية للهجرة (IOM)، وضمن تدخلات الوكالة في قطاع المياه والإصحاح البيئي.
ويأتي هذا المشروع كاستجابة عاجلة للاحتياجات المتزايدة في بيئة المخيمات، حيث تعاني مئات الأسر من ظروف معيشية صعبة وتحديات صحية متفاقمة. وتُعد حقائب النظافة وسيلة أساسية لتعزيز الوقاية من الأمراض المعدية وتحسين مستوى النظافة الشخصية، لا سيما في أوساط الفئات الأكثر ضعفاً كالأطفال والنساء وكبار السن.
وأكد الدكتور وائل هادي، مدير المشروع، على أهمية هذه التدخلات قائلاً: “إن ما قمنا بتوزيعه اليوم ليس مجرد حقائب، بل هي رسالة تضامن ودعم تؤكد لهذه الأسر أنها ليست وحيدة في مواجهة هذه الظروف القاسية.”
كما عبّر عن تقديره لجهود فريق كليستر المياه والإصحاح البيئي في التنسيق والإشراف الميداني، والذي كان له الدور الكبير في إنجاح المشروع وتحقيق أهدافه الإنسانية.
وتسعى الوكالة من خلال هذا المشروع إلى دعم جهود الحد من انتشار الأمراض وتعزيز الوعي الصحي بين النازحين، ضمن رؤية استراتيجية تركز على تحسين بيئة المخيمات وتوفير مقومات الحياة الكريمة بالتعاون مع شركائها المحليين والدوليين.
يُذكر أن الوكالة اليمنية الدولية للتنمية تواصل عملها في عدة محافظات يمنية من خلال تنفيذ برامج في مجالات الصحة، التعليم، التمكين الاقتصادي، والمياه والإصحاح البيئي، وذلك ضمن خطة شاملة تلبي احتياجات الفئات الأشد ضعفاً والمتأثرة بالنزوح المستمر.
الحمدُ للهِ، والصلاةُ والسلامُ على سيدنا وحبيبنا رسولِ اللهِ، صلى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وصحبهِ ومنْ والاهُ واهتدى بهداهُ وبعد:
برعايةٍ كريمةٍ منْ فخامة اللواء سلطان بن علي العرادة نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، محافظ محافظة مأرب، وبالتنسيق مع قيادة وزارة التربية والتعليم وقيادة السلطة المحلية بمحافظة مأرب، اختتِم -بحمدِ اللهِ تعالى- أعمال المؤتمرِ الوطني للتعليم الذي أقامه المركز القومي للدراسات الاستراتيجية والوكالة اليمنية الدولة للتنمية في قاعة 22 مايو بجامعة إقليم سبأ بمدينةِ مأرب، والذي أقيمَ على مدى يومي 5ـ 6 من مايو2025م، تحتَ عنوانِ: ” المؤتمر الوطني للتعليم: الواقع والتحديات”، وتحت شعار “تعليم جيد.. مستقبل أجيال” وبمشاركة أكثر من 120 مشاركاً من الباحثين والأكاديميين وأعضاء السلطة المركزية والمحلية من عموم محافظات الجمهورية اليمنية، وخبراء ومتحدثين من أكثر من دولة عربية وأجنبية، وممثلي منظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص، والصحافة والإعلام، والجهات ذات العلاقة بالتعليم.
جاء المؤتمر انطلاقا من أهداف المركز القومي للدراسات الاستراتيجية والوكالة اليمنية الدولية للتنمية من أجل تنمية اليمن وبناء الانسان وتحسين فرص التعليم العام والجامعي ومن خلال جمع المسؤولين والخبراء والباحثين والمهتمين بمجال التعليم وإعداد الدرسات والبحوث المختلفة وتنسيق الجهود وتكاملها.
وهدف المؤتمر إلى التعرف على الدراسات والبحوث الأكاديمية والتطبيقية المتعلقة بالتعليم ، والتعرف على الاستراتيجيات الحديثة في التدريس والتقويم والمشكلات والتحديات التي تواجه التعليم العام والجامعي والأزمات، وعرض التجارب الناجحة والأفكار المتميزة في مجال التعليم في ظل الحروب والأزمات، ومواكبة الاتجاهات الحديثة واستخدام التكنولوجيا والوسائل التعليمية والتطبيقية في التعليم وتبادل الخبرات، والتعرف على واقع التعليم والطموحات المستقبلية، وواقع تعليم الطلبة داخل اليمن وخارجة في ظل الحرب وسبل دعمهم، وتعزيز جهود الأطراف المعنية بمستقبل التعليم وضمان مشاركة مجتمعية واسعة من منظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص.
وخلال أربع جلسات تحدث فيها 20 متحدثاً منْ الأكاديميين والباحثين المتخصصين من الجامعاتِ والسلطات المركزية والمحلية ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص، وبمشاركة وحضور أكثر من ( 120) مشاركاً وعلى مدى يومي الاثنين والثلاثاء 5 و 6 مايو 2025م ، ناقش المؤتمر واقع وتحديات التعليم العام والجامعي، وتطوير المناهج ودور القطاع الحكومي والخاص في تطوير التعليم، والمخاطر التي تواجه مسيرة التعليم ووسائل وأساليب التعليم الالكترونية.
وفي ضوءِ ما تضمَنَتْهُ الأوراق البحثية المقدمة منْ نتائجَ، ومنْ خلالِ ما أسهمت بهِ جلساتُ المؤتمرِ منْ مداخلاتٍ ومناقشاتٍ خلص المؤتمر إلى جملة من التوصيات:
استمرار عقد المؤتمرات والندوات وورش العمل بمشاركة كل الجهات المرتبطة بالتعليم من مستثمرين وسلطة وأولياء أمور وأكاديميين وغيرهم للتطوير المستمر للتعليم.
يوصي المؤتمر الحكومة بإعداد خطة وطنية شاملة للتعليم، تتضمن إعادة هيكلة السياسات التعليمية ومواءمة التشريعات الوطنية مع الاتفاقيات الدولية ذات الصلة بحماية التعليم، واعتماد مناهج وطنية موحّدة تعزز القيم الإنسانية والهوية الوطنية، وإعادة إعمار البنية التحتية، وبناء 3,000 مدرسة متضررة وتوفير مرافق تعليمية آمنة للطلاب، وضمان صرف الرواتب بشكل منتظم وتوفير حوافز مالية للمعلمين لتحسين أدائهم، وتوسيع نطاق برامج التعليم عن بعد لتشمل 10 ملايين طفل بحلول عام 2025م.
يوصي المؤتمر زيادة الميزانية المخصصة للتعليم إلى 15% من إجمالي الإنفاق الحكومي لضمان استمرارية البرامج التعليمية، وضرورة تعزيز التعاون مع المنظمات الدولية لتأمين تمويل إضافي بقيمة 500 مليون دولار خلال السنوات الخمس القادمة.
إنشاء صندوق مركزي لدعم مشروعات تطوير التعليم العام والجامعي يهدف إلى زيادة الموارد المالية لدعم وتمويل التعليم، تُحدد موارده من خلال لائحة يتم دراستها وإصدارها من الجهات المختصة، والاستفادة من خبرات وتجارب المؤسسات التعليمية العربية والعالمية المماثلة في إيجاد مصادر لتمويل التعليم وتعزيز التعاون.
انتهاج مبدأ تنويع مصادر التمويل، والتمويل الذاتي في المؤسسات التعليمية، ومنح الجامعات الصلاحيات المالية والإدارية اللازمة لاستثمار مواردها، وتبني مفهوم الجامعة المنتجة، وتفعيل مبادئ الرقابة والمحاسبة ، بما يُسهم في حسن استثمار الموارد وتنميتها والمحافظة عليها.
إنشاء منصة افتراضية للتعليم العام على مستوى وزارة التربية والتعليم وتوفير كافة متطلباتها المادية والبشرية والمالية والتشريعية وتشرف عليها وزارة التربية والتعليم بشكل مباشر، وتفعيل إدارة التعليم الإلكتروني على مستوى المحافظات وتعيين كوادر مؤهلة في هذا المجال.
مراجعة التشريعات الخاصة بالتعليم الإلكتروني في اليمن لتتيح الاستثمار في هذا المجال بالإضافة إلى الاعتماد الأكاديمي للشهادات الصادرة من المنصات الإلكترونية أو المؤسسات التعليمية التي تعتمد على التعليم الإلكتروني.
إنشاء هيئة وطنية مستقلة لحماية التعليم، تتولى رصد الإنتهاكات وتوثيقها والتنسيق مع المنظمات الدولية لتأمين حماية المؤسسات التعليمية والعاملين فيها.، وسن قوانين رادعة لتجريم استهداف التعليم.
ضرورة الاهتمام والتركيز على تأهيل وتدريب المعلم قبل وأثناء الخدمة باستمرار.
رسم استراتيجية لتطوير المناهج التعليمية وآلية تنفيذها بالاستفادة من خبرة البلدان ذات الأنظمة التعليمية القوية عالمياً بناء على آخر تصنيف عالمي، وتبادل الخبرات باستضافة الكفاءات ذات الخبرة التي ساهمت فعليا في تطوير التعليم في بلدانها.
دعوة رجال الأعمال للاستثمار في التعليم، وتشجيع المبادرات المجتمعية والمؤسسات التجارية للاستثمار في مدارس أهلية نوعية ذات جودة وبيئة تعليمية جاذبة، وتفعيل السياسات الداعمة للتعليم الأهلي والخاص من الحكومة.
تطوير عمليات التواصل والاتصال بين المدارس الأهلية ممثلة بملتقى التعليم الأهلي مع كافة الجهات المعنية في قيادة السلطة المحلية ووزارة التربية والتعليم للعمل معا لإيجاد تعليم أهلي وخاص نوعي يساهم في تطوير العملية التعليمية.
إنشاء مراكز أبحاث متخصصة في الجامعات والمعاهد العليا وفي الهيئات الرسمية العليا مثل وزارة التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي، وتوفير الدعم المالي والموازنات اللازمة ومشاركة القطاع الخاص في تمويل وإعداد الدراسات الميدانية والبحثية المرتبطة بالتعليم .
تعزيز الشراكة والتعاون البحثي بين وزارة التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي والمهني والجامعات والهيئات البحثية والفكرية والتربوية المختصة.
تطوير جهود وزارة التربية والتعليم ومؤسسات التعليم العالي لتواكب التحول الرقمي في تقديم الخدمات التعليمية والاستفادة من التجارب المحلية والعربية والعالمية.
دعم جهود مراكز البحوث والدراسات لدراسة واقع التعليم الإلكتروني والتحديات التي تواجهه، وتقديم مشاريع ومقترحات لتنفيذ مشاريع التعليم الرقمي ومواكبة التطورات المتسارعة في هذا المجال.
تحسين الظروف الاقتصادية لأسر المعلمين وأعضاء هيئة التدريس وتحسين حالتهم النفسية من خلال إعادة تفعيل مشاريع التغذية المدرسية التي تستهدف الطلاب والمعلمين، وتهيئة بيئة مناسبة جاذبة للتعلم، وتفعيل الأنشطة المدرسية المُعينة على حب الطلاب لمدرستهم وإيجاد الوسائل التعليمية المناسبة، وتفعيل دور الأخصائي الإجتماعي في مساعدة التلاميذ على حل مشكلاتهم التربوية، ومساعدتهم في حل المشكلات الأسرية.
تفعيل برامج الإرشاد والدعم النفسي في المدارس والجامعات والمعاهد المتخصصة.
العمل على تعزيز القيم المتعلقة بتطوير أداء القيادات التربوية والخدمات التربوية.
التركيز على البدائل التعليمية المناسبة لواقع التعليم في اليمن ومنه القناة التعليمية، والتعليم من خلال الاذاعة، والتعليم المدمج، والمدارس المتنقلة، والتعلم اونلاين، والتعليم المنزلي، وتطبيقات التعليم الإلكتروني.
فتح تحقيق دولي مستقل وشفاف في الانتهاكات الجسيمة التي يتعرض لها التعليم في اليمن، ومحاسبة المسؤولين عنها جنائيًا أمام المحاكم الدولية، وإدراج انتهاكات التعليم في التقارير الدولية الدورية حول اليمن، واعتبارها أولوية إنسانية في برامج الاستجابة الطارئة وخطط إعادة الإعمار.
يدعو المؤتمر الأمم المتحدة والمجتمع الدولي للضغط الفاعل من أجل وقف دائم لإطلاق النار، وتأمين المؤسسات التعليمية من الاستهداف العسكري.
تعزيز الشراكة والتعاون بين المنظمات المانحة والحكومة، وبذل المزيد من التعاون مع شركاء اليمن من الدول الشقيقة والصديقة في تعزيز وتحسين التعليم بجوانبه المختلفة.
تعزيز الشراكة المجتمعية بطريقة واقعية وضرورة الاهتمام بالمرأة، وتمكينها في أماكن صنع القرار لتعزيز دورها الفعال في المجتمع، واعتماد برامج تعليمية ومراكز توعية تهتم بالجانب النسوي.
انشاء إدارة في مكاتب التربية والتعليم بالمحافظات تعنى بإدارة الأزمات التعليمية والمجتمعية أثناء النزاعات والأزمات وكذلك السلم.
تزويد المدارس بالتقنيات الحديثة وتدريب المعلمين والكادر الإداري على استخدامها، وتحسين فعالية القياس والتقويم في التعليم في اليمن.
تطوير المناهج الدراسية لمواكبة التطورات البحثية والمعرفية، واعتماد مادة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ضمن مواد المناهج الدراسية.
وختاما يتوجه المشاركون بالشكر والتقدير والعرفان لفخامة اللواء/ سلطان بن علي العرادة نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي محافظ محافظة مأرب على تشريفه للمؤتمر بالرعاية الكريمة، وجهوده الكبيرة الفاعلة التي يقدمها في هذه المرحلة الدقيقة التي يمر بها وطننا الكريم.
ويثمن المشاركون جهود المركز القومي للدراسات الاستراتيجية والوكالة اليمنية الدولية للتنمية لتنظيمهم فعاليات وأعمال المؤتمر، وكافة اللجان التي شاركت بفعالية لتحقيق أهدافه.
يتقدم المشاركون بالشكر الجزيل لإدارة جامعة إقليم سبأ التي احتضنت هذا المؤتمر وساندت وساهمت في إنجاح أعماله.
نجدد جزيل شكرنا وعظيم امتنانا لكل من ساهم وساند وأخلص في سبيل إنجاح المؤتمر.
ضمن فعاليات المؤتمر الوطني للتعليم – الواقع والتحديات، ناقشت الجلسة الرابعة رؤى وتجارب نوعية تهدف إلى تطوير التعليم في اليمن، في ظل التحولات والمتغيرات المتسارعة التي يشهدها القطاع، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والخبراء من مختلف الجهات.
افتُتحت الجلسة بورقة قدّمها الأستاذ/ ذياب صالح محسن الدباء، تناول فيها أهمية البحوث والدراسات الأكاديمية في الارتقاء بالتعليم العام والجامعي، ودورها في صياغة سياسات تعليمية فاعلة قائمة على الأدلة والمعرفة العلمية.
كما استعرضت الأستاذة/ بدرية حمود سالم الوصابي، موجهة تربوية، ورقة بحثية حول دور المرأة في تعليم أبنائها خلال فترات الأزمات والحروب، مؤكدةً على أهمية دور الأم كعنصر محوري في استمرارية العملية التعليمية في البيئات المتأثرة بالصراعات.
وفي إطار التعليم الرقمي، قدّم المهندس/ لؤي العمودي، ممثل منصة نون التعليمية في اليمن، عرضاً حول تجربة منصة نون التعليمية كنموذج مبتكر يسهم في دعم التعليم الرقمي وتوسيع فرص الوصول إلى مصادر التعلم الحديثة.
من جانبه، ناقش الدكتور/ صالح علي يحيى جمالة، وكيل محافظة الجوف للشؤون الفنية، أهمية التعليم الإلكتروني في اليمن، معتبراً إياه خياراً استراتيجياً لمواجهة التحديات الراهنة في النظام التعليمي.
كما تحدّث الدكتور/ عبدالكريم البازلي، ممثلاً عن الشيخ محمد عبدالقادر الخضر، حول دور القطاع الخاص في دعم وتطوير التعليم، مشددًا على ضرورة تعزيز الشراكة المجتمعية لتوفير بيئة تعليمية مستدامة وفاعلة.
واختُتمت الجلسة بورقة بحثية قدّمها الأستاذ المشارك الدكتور/ عبدالله حيدر البكري من جامعة إقليم سبأ، استعرض فيها موضوع تمويل التعليم في اليمن، مشيراً إلى تجارب عربية وعالمية ناجحة، مع استخلاص أبرز الدروس المستفادة التي يمكن تطبيقها في السياق اليمني.
وقد أكدت مخرجات الجلسة على أن تطوير التعليم يتطلب تنويع الأدوار، وتعزيز الشراكات، وتبنّي حلول مبتكرة تراعي الواقع المحلي وتواكب المستجدات، بما يسهم في بناء مستقبل تعليمي أفضل.
ضمن فعاليات المؤتمر الوطني للتعليم – الواقع والتحديات، شهدت الجلسة الثالثة نقاشاً معمقاً حول أدوار فاعلة في مواجهة التحديات التي يشهدها القطاع التعليمي في ظل الأزمة والحرب، وذلك بمشاركة نخبة من الأكاديميين والخبراء في مجالات التعليم والإصلاح التربوي.
استهل الجلسة الأستاذ/ صالح أحمد مسعد الضراب، المدير العام لمدارس الأمل الحديثة، بورقة بحثية تناولت دور التعليم الأهلي كفاعل حيوي في استمرار العملية التعليمية خلال فترات الأزمات، مستعرضاً جهود القطاع الخاص في سد الفجوات التعليمية وتقديم نماذج بديلة ومرنة لضمان وصول التعليم إلى مختلف الشرائح المجتمعية.
من جانبه، قدّم الدكتور/ عسكر محمد علي جراد، الأستاذ الزائر بجامعة المحمدية في إندونيسيا، ورقة علمية ركزت على دور القياس والتقويم في إصلاح العملية التعليمية، مؤكداً على ضرورة تبنّي أساليب تقييم حديثة تواكب التحولات التعليمية وتُسهم في رفع جودة التعليم وتوجيه السياسات التعليمية بفعالية.
أما الدكتور/ علي محمد عبدالله أخواجه، الأستاذ المساعد في تكنولوجيا التعليم ورئيس قسم المناهج وطرائق التدريس بجامعة إقليم سبأ، فقد قدّم ورقة بحثية تناول فيها توظيف التقنيات الحديثة في خدمة التعليم، مسلطاً الضوء على الفرص التي توفرها التكنولوجيا لتطوير بيئات التعلم وتعزيز التفاعل والإبداع داخل الفصول الدراسية وخارجها.
وقد أكدت الجلسة على أهمية تنويع الأدوار والشراكات بين القطاعات المختلفة، بما في ذلك القطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية، من أجل الوصول إلى حلول تعليمية مبتكرة ومستدامة تتماشى مع الواقع وتلبي احتياجات الطلاب في مختلف الظروف.
الجلسة الثالثة شكّلت محطة نوعية في سياق المؤتمر، إذ أبرزت أهمية التكامل بين الخبرات المحلية والدولية، وضرورة الاستثمار في أدوات القياس والتقويم والتكنولوجيا لتوجيه مستقبل التعليم في اليمن نحو الأفضل.
واصل المؤتمر الوطني للتعليم – الواقع والتحديات، أعماله في يومه الأول بمدينة مأرب، حيث خُصّصت الجلسة الثانية لمناقشة تأثير الحرب على قطاع التعليم في اليمن، بمشاركة مجموعة من الباحثين والمتخصصين في قضايا التعليم وحقوق الإنسان.
افتُتحت الجلسة بمداخلة من الأستاذ/ فهمي الزبيري، مدير عام مكتب حقوق الإنسان بأمانة العاصمة، حيث قدّم عرضاً شاملاً حول التحديات التي يواجهها التعليم في ظل الحرب، مستعرضاً أبرز الانتهاكات التي يتعرض لها الطلاب والمعلمون، إضافة إلى معالجات مقترحة تسهم في الحد من تدهور القطاع.
كما تناول الدكتور/ جميل محمد أحمد الحصيني، الأستاذ المشارك في جامعة تعز، ظاهرة تسرب الطلاب من المدارس نتيجة الحرب، محذراً من تبعاتها الاجتماعية والاقتصادية على المدى البعيد، وداعياً إلى ضرورة اعتماد تدخلات عاجلة لاحتواء هذه الظاهرة المتفاقمة.
وفي السياق ذاته، قدّم الدكتور/ محمد العزكي، نقيب الأكاديميين اليمنيين غير المعيّنين، ورقة بحثية حول تحديات تحديث المناهج التعليمية في اليمن، مبيناً التباينات بين الواقع القائم والرؤى المستقبلية المرجوة لتطوير محتوى التعليم ومناهجه.
من جهته، سلط الأستاذ/ عبدالله المش، مسؤول التخطيط والبرامج بالمركز القومي للدراسات الاستراتيجية، الضوء على الآثار النفسية العميقة للحرب على طلاب التعليم العام، مؤكداً الحاجة إلى برامج دعم نفسي وتربوي متخصصة تراعي هذه الآثار وتقلل من تأثيرها على البيئة التعليمية.
وقد شكّلت هذه الجلسة محطة غنية بالرؤى والتحليلات العميقة التي تسهم في فهم أوسع لتداعيات الحرب على التعليم، وتفتح الباب أمام مناقشة حلول قابلة للتطبيق تضمن استعادة المسار التعليمي وتحقيق بيئة تعليمية آمنة ومستقرة لجميع الطلاب في اليمن.
انطلقت صباح اليوم الجلسة الأولى ضمن فعاليات المؤتمر الوطني للتعليم – الواقع والتحديات، الذي تنظمه الوكالة اليمنية الدولية للتنمية بالشراكة مع المركز القومي للدراسات، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والخبراء والجهات الفاعلة في القطاع التربوي من داخل اليمن وخارجه.
وقد تناولت الجلسة باقة من المواضيع الجوهرية التي تلامس واقع التعليم في اليمن، وتبحث سبل تطويره في ظل التحديات المستمرة. وفي كلمته خلال الجلسة، استعرض الدكتور علي العباب، نائب وزير التربية والتعليم، واقع التعليم في البلاد، مشيراً إلى جهود الحكومة في دعم وتطوير القطاع التربوي رغم ظروف الحرب والانقسام.
من جانبه، قدّم البروفيسور داوود الحدابي، الباحث اليمني والمحاضر الدولي، ورقة بحثية تناول فيها أهمية تطوير المناهج العلمية المتجددة كمدخل أساسي لتحديث منظومة التعليم وتحقيق مخرجات تعليمية نوعية.
وفي محور التعليم في الطوارئ، ناقش الأستاذ أيمن قويدر، ممثل التحالف الدولي للتعليم في حالات الطوارئ (INEE)، معايير ومبادئ التعليم في الأوضاع الإنسانية، مسلطاً الضوء على أبرز التحديات التي تواجه تنفيذ هذه المعايير في السياق اليمني.
كما استعرض الدكتور محمد هزاع بكرين، مدير إدارة التعليم في جمعية الرحمة العالمية، أبرز تدخلات الجمعية في دعم التعليم في اليمن، مؤكداً على أهمية تكامل الجهود بين المنظمات العاملة في المجال التعليمي.
أما الدكتور خميس بن عبيد، رئيس الاتحاد العربي للمدارس الخاصة في سلطنة عمان، فقد تناول دور المدارس الأهلية في اليمن، مشيراً إلى إمكانيات الشراكة معها لتحقيق قيمة مضافة للعملية التعليمية، مع التحذير من بعض المخاطر التربوية التي قد تنتج عن غياب الرقابة أو التنظيم.
وتعد هذه الجلسة انطلاقة حيوية في مسار المؤتمر، إذ فتحت الباب لنقاشات معمّقة حول واقع التعليم وسُبل النهوض به، بما يعزز من فرص صياغة حلول واقعية ومستدامة تلائم احتياجات القطاع التعليمي في اليمن.
في إطار اهتمامها الشامل بتطوير قدرات الطلاب المتفوقين من مختلف النواحي، نظّمت الوكالة اليمنية الدولية للتنمية نزهة ترفيهية مميزة لطلاب وطالبات مشروع #رعاية_المتفوقين، ضمن أنشطة المشروع للعام 2025، بمشاركة طلاب من أربع محافظات يمنية.
سعت الفعالية إلى خلق بيئة نفسية إيجابية للطلاب بعيدًا عن أجواء الدراسة، بما يسهم في تخفيف الضغوط الأكاديمية، وتعزيز الروابط الاجتماعية بينهم من خلال أنشطة ترفيهية وتعليمية متنوعة، شملت الألعاب الجماعية، والحوارات التفاعلية، والأنشطة الحركية التي تنمي مهارات التواصل والعمل الجماعي.
وتأتي هذه المبادرة ضمن سلسلة من الأنشطة التي تنفذها الوكالة في إطار رؤيتها لبناء جيل متفوق علميًا، ومتماسك نفسيًا واجتماعيًا، قادر على مواصلة النجاح والمساهمة الفاعلة في مجتمعه. ويُعد هذا النشاط واحدًا من الوسائل الداعمة لتحقيق توازن حقيقي بين الإنجاز الأكاديمي والصحة النفسية للطلاب.
تؤكد الوكالة اليمنية الدولية للتنمية من خلال هذه البرامج التكميلية على أهمية توفير الرعاية الشاملة للمتفوقين، بما يُسهم في بناء قاعدة صلبة من الكفاءات الشابة القادرة على صناعة المستقبل.
تواصل الوكالة اليمنية الدولية للتنمية تنفيذ مشروع مركز نورة الصحي في محافظة مأرب، والذي يشكّل أحد المشاريع الحيوية في القطاع الصحي بالمنطقة. ويدخل المشروع حالياً مرحلة بناء الواجهات الخارجية، في مؤشر واضح على التقدم المحرز في إنجاز البنية التحتية الأساسية للمركز.
ويأتي تنفيذ هذا المشروع بالشراكة مع مؤسسة تنمية الخيرية بدولة الكويت، التي قدّمت دعماً سخياً لتحقيق هذا الإنجاز الإنساني، في ظل ظروف صحية وإنسانية صعبة تعيشها المحافظة والمناطق المجاورة.
يُعد مركز نورة الصحي خطوة محورية نحو تحسين جودة الخدمات الصحية في مأرب، لا سيما للأمهات والأطفال الذين يُعدّون من أكثر الفئات تضرراً من ضعف البنية الصحية. ويهدف المشروع إلى تلبية احتياجات الأهالي من الرعاية الصحية الأساسية، عبر إنشاء مركز حديث ومتخصص يقدم خدمات طبية متكاملة.
ويجسد المشروع نموذجاً ناجحاً للتكامل بين الجهود المحلية والدولية في مجال العمل الإنساني، حيث تواصل الوكالة اليمنية الدولية للتنمية تنفيذ مشاريع تنموية مستدامة تهدف إلى رفع كفاءة البنية التحتية وتعزيز مستوى الخدمات الصحية والاجتماعية في المناطق المحتاجة.
أعلنت الوكالة اليمنية الدولية للتنمية، بالشراكة مع المركز القومي للدراسات الاستراتيجية، عن موعد انعقاد المؤتمر الوطني للتعليم تحت شعار “الواقع والتحديات”، وذلك خلال فعالية رسمية أُقيمت في مدينة مأرب يوم أمس، وسط حضور رسمي وأكاديمي لافت.
ومن المقرر أن يُعقد المؤتمر خلال يومي 5 و6 مايو المقبل، بمشاركة واسعة من نخبة الأكاديميين والباحثين والخبراء المحليين والإقليميين، بهدف تقييم واقع التعليم في اليمن ووضع معالجات استراتيجية للنهوض بالقطاع.
وشهدت فعالية الإشهار حضور وكيل محافظة مأرب الأستاذ/ محمد المعوضي، ومدير عام مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل الأستاذ/ عبدالحكيم القيسي، ونائب رئيس جامعة إقليم سبأ الدكتور/ حسين الموساي، إلى جانب عدد من ممثلي الجامعات والمنظمات المدنية والمهتمين بالشأن التعليمي.
وفي كلمته، أكد وكيل محافظة مأرب على أهمية التعليم باعتباره حجر الأساس في بناء مستقبل الأوطان، مشددًا على ضرورة تكاتف جميع الجهود لمواجهة التحديات الراهنة التي تواجه العملية التعليمية، ودعم المبادرات التي تقدم حلولاً استراتيجية للنهوض بالقطاع التربوي والتعليمي.
من جانبه، أوضح المدير التنفيذي للوكالة اليمنية الدولية للتنمية الدكتور/ عبدالسلام السلامي أن المؤتمر يمثل محطة وطنية مفصلية لتقييم واقع التعليم والخروج بتوصيات عملية تسهم في بناء شراكات فاعلة بين المؤسسات الرسمية والمجتمعية، بما يدعم إصلاح العملية التعليمية بمختلف مستوياتها.
كما أشار رئيس المركز القومي للدراسات الدكتور/ عبدالحميد عامر إلى أن المؤتمر يضع الجهات الرسمية والأكاديمية والمجتمعية أمام مسؤولية وطنية لمعالجة تدهور العملية التعليمية في البلاد، لافتًا إلى أن التحضيرات للمؤتمر استمرت على مدى تسعة أشهر متواصلة، بمشاركة نخبة من الكفاءات والخبرات التربوية من داخل اليمن وخارجه.
وخلال الفعالية، استعرض رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر الدكتور/ عبدالله البكري أبرز محاور المؤتمر وأهدافه، والتي تركز على تشخيص واقع التعليم العام والجامعي، وتعزيز الشراكة المجتمعية، وتسليط الضوء على الآثار السلبية التي خلفتها الحرب على القطاع التعليمي، بهدف الخروج بتوصيات قابلة للتطبيق تسهم في رسم خارطة طريق نحو تعليم أفضل.
ويُتوقع أن يشكل المؤتمر منصة وطنية جامعة لطرح الرؤى والمبادرات التي تسهم في بناء نظام تعليمي مستدام وشامل يستجيب لطموحات أبناء اليمن، ويرتكز على معايير الجودة والشراكة المجتمعية، والتخطيط الاستراتيجي بعيد المدى.
في إطار جهودها الإنسانية المتواصلة لإسعاد الفئات الأشد احتياجًا، نفذت الوكالة اليمنية الدولية للتنمية مبادرة توزيع هدايا العيد على عدد من الأطفال الأيتام، وذلك ضمن أنشطة العيد التي تنفذها الوكالة.
وقد هدفت المبادرة إلى إدخال الفرح إلى قلوب الأطفال، ومساعدتهم على الشعور بجو العيد والاندماج مع أقرانهم، حيث عبّر الأطفال عن سعادتهم بالهدايا التي تلقوها، والتي تنوعت بين الملابس والألعاب والمستلزمات الشخصية.
وأكدت الوكالة أن هذه المبادرة تأتي من منطلق إيمانها بأن الفرح حق لكل طفل، وحرصها على أن يعيش الأطفال الأيتام فرحة العيد بكل تفاصيلها، أسوةً بأقرانهم، مشيرة إلى أن هذه الجهود ستستمر في مختلف المناسبات والمواسم، ضمن برامجها الاجتماعية والإنسانية.
تواصل الوكالة اليمنية الدولية للتنمية تنفيذ سلسلة من مشاريع التدخل الطارئ خلال شهر رمضان المبارك، في إطار جهودها الإنسانية المستمرة لتقديم الدعم والمساعدة للأسر المتضررة في مختلف المناطق اليمنية.
تهدف هذه المشاريع إلى تخفيف معاناة الفئات الأشد ضعفاً، من خلال تقديم المساعدات الغذائية والاحتياجات الأساسية للأسر التي تعاني من أوضاع معيشية صعبة نتيجة الظروف الاقتصادية والإنسانية المتفاقمة. ويأتي هذا التدخل ضمن استراتيجية الوكالة للاستجابة العاجلة للاحتياجات الميدانية، لا سيما في المواسم ذات الطبيعة الاستثنائية كشهر رمضان، حيث تزداد احتياجات الأسر الفقيرة وتتضاعف التحديات المعيشية.
ويحظى هذا التدخل بدعم من شركاء العمل الإنساني المحليين والدوليين، الذين يسهمون في تمكين الوكالة من الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين، وضمان إيصال المساعدات لمستحقيها بكفاءة وسرعة.
وتؤكد الوكالة التزامها بمواصلة جهودها الإغاثية والإنسانية خلال شهر رمضان، والعمل على توسيع نطاق التدخلات الإنسانية لتشمل أكبر عدد من المناطق المتضررة، بما يسهم في تحقيق الأمن الغذائي وتعزيز الكرامة الإنسانية للأسر المحتاجة في اليمن.
في خطوة جديدة نحو تنفيذ مشروع مركز نورة الصحي في محافظة مأرب، بدأت الوكالة اليمنية الدولية للتنمية أعمال حفر الأساسات للمركز الذي سيوفر خدمات متخصصة في رعاية الأمهات الحوامل وخدمات الولادة في المنطقة. يُعد هذا المشروع جزءاً من التزام الوكالة بتعزيز وتطوير الخدمات الطبية في اليمن، ويأتي بدعم كريم من مؤسسة تنمية الخيرية – الكويت.
يُعتبر مشروع مركز نورة الصحي من المشاريع الرائدة التي تسعى الوكالة من خلالها إلى تحسين رعاية الأمهات والمواليد في محافظة مأرب، وهي منطقة تعاني من نقص في الخدمات الصحية الأساسية. وستُخصص المرافق الطبية في المركز لتقديم خدمات طبية متكاملة للنساء الحوامل، بما في ذلك رعاية طبية خلال الحمل وبعد الولادة.
تأتي هذه المرحلة من المشروع في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها الوكالة لتوفير بيئة صحية ملائمة للنساء والأطفال في المنطقة. وقد تم اختيار موقع المركز بعناية ليتماشى مع احتياجات المجتمع المحلي ويخدم أكبر عدد من الأمهات الحوامل. وتعمل الوكالة على متابعة التنفيذ بشكل دقيق لضمان التزام المركز بأعلى معايير الجودة في تقديم الخدمات الطبية المستقبلية.
من خلال هذا المشروع، تسعى الوكالة اليمنية الدولية للتنمية إلى تقليل معدلات وفيات الأمهات والمواليد في المنطقة، والعمل على تحسين الخدمات الصحية لتلبية احتياجات المجتمع بشكل أكثر فعالية. ويتوقع أن يسهم المركز بشكل كبير في توفير رعاية صحية شاملة للأمهات الحوامل في مأرب والمناطق المجاورة.
في إطار جهودها المستمرة لدعم العمل الإنساني، شاركت الوكالة اليمنية الدولية للتنمية في فعاليات ملتقى “من أجل اليمن”، الذي نظمه اتحاد المنظمات الأهلية في العالم الإسلامي، بمشاركة عدد من المنظمات الإنسانية اليمنية والتركية.
ناقش الملتقى التحديات الراهنة التي يواجهها الشعب اليمني في مجالات متعددة، مع تسليط الضوء على احتياجات التدخل العاجل وفرص تعزيز الاستجابة المستدامة. كما تم تبادل الرؤى والأفكار حول كيفية التنسيق بين المنظمات الإنسانية لضمان تحقيق تأثير ملموس في حياة الفئات الأكثر ضعفًا في اليمن.
وأكدت الوكالة اليمنية الدولية للتنمية خلال الملتقى التزامها المستمر بتقديم الدعم الإغاثي والتنموي في اليمن، ودعت إلى تعزيز الشراكات الفاعلة لمواجهة الأزمة الإنسانية المتفاقمة في البلاد.
في إطار جهودها لتعزيز الخدمات الصحية، نظّمت الوكالة اليمنية الدولية للتنمية اجتماعًا لفتح مظاريف مشروع مركز نورة العبيد الصحي، والذي سيقدم خدمات رعاية متكاملة للأمهات الحوامل والمواليد في محافظة مأرب.
حضر الاجتماع ممثلون عن الوكالة، وأعضاء اللجنة المختصة بتقييم العروض، إلى جانب ممثلين عن الشركات والمقاولين المتنافسين على تنفيذ المشروع، والذي يأتي بتمويل من مؤسسة تنمية الخيرية – الكويت.
يهدف المشروع إلى تحسين خدمات الأمومة والطفولة، والمساهمة في خفض معدلات وفيات الأمهات والأطفال، إلى جانب تعزيز التوعية الصحية، بما يسهم في تطوير منظومة الرعاية الصحية بالمحافظة.
عقدت الوكالة اليمنية الدولية للتنمية ورشة عمل متخصصة حول الصحة النفسية، بمشاركة مجموعة من المسؤولين والخبراء في المجال الصحي. من بين المشاركين في الورشة كان الدكتور بشير الفضلي، مدير المنظمات في وزارة الصحة، والدكتور/ محمد بن حصية، مدير إدارة البرنامج الوطني للصحة النفسية، والدكتورة/ زينب النهدي، القائم بأعمال البرنامج، بالإضافة إلى عدد من المختصين في هذا المجال.
تمحورت مناقشات الورشة حول التحديات التي تواجه القطاع الصحي النفسي وسبل تطوير الاستراتيجيات الوطنية لتحسين خدمات الصحة النفسية في اليمن. كما تم التركيز على تعزيز التعاون بين الجهات الرسمية والمنظمات الدولية لتحقيق الأهداف المرجوة.
واشتملت الورشة على عرض أوراق عمل حول الاستراتيجية الوطنية للصحة النفسية، قدمتها الدكتورة/ زينب النهدي، وكذلك واقع الصحة النفسية في محافظة مأرب، قدمها الدكتور/ مهيوب أحمد المخلافي. وأكد المشاركون على أهمية دعم البرامج الوطنية وتطوير خطط استراتيجية تلبي احتياجات المجتمع المحلي وتعزز من فعالية خدمات الصحة النفسية.
في إطار تعزيز الخدمات الصحية في محافظة مأرب، وقّعت الوكالة اليمنية الدولية للتنمية، ممثلة بالمدير التنفيذي لمكتبها في اليمن، الدكتور/ عبدالسلام السلامي، عقدًا مع مكتب الصحة في محافظة مأرب، برئاسة الدكتور/ أحمد العبادي، لإنشاء مركز نورة العبيد الصحي للولادة ورعاية الأمهات الحوامل.
وقد تم تمويل المشروع من قبل مؤسسة تنمية الخيرية الكويتية، وسيُقام المركز شرق مطار مأرب. ويستهدف المشروع تقديم خدمات صحية متكاملة لأكثر من 2,000 مستفيدة شهريًا، وذلك في إطار جهود الوكالة المستمرة لتحسين خدمات الأمومة والطفولة في المنطقة. يهدف المركز إلى المساهمة في خفض معدلات وفيات الأمهات والأطفال، إضافة إلى تعزيز التوعية الصحية لدى النساء الحوامل في مأرب.
ويُعد هذا المركز خطوة هامة نحو تحقيق أهداف الوكالة في تعزيز الرعاية الصحية في المناطق المتضررة، بما يضمن تحسين مستوى الحياة الصحية للمجتمعات المحلية.
افتتحت الوكالة اليمنية الدولية للتنمية مدرسة جديدة في مدينة مأرب – الجفينة، بتمويل كريم من جمعية الرحمة العالمية، وذلك في حضور الأستاذ/ عبدالعزيز الباكري، نائب مدير مكتب التربية والتعليم بمحافظة مأرب، وعدد من المسؤولين والشخصيات التربوية والاجتماعية.
وأشاد الأستاذ/ عبدالعزيز الباكري بدور الوكالة في دعم قطاع التعليم، مشيراً إلى أن هذه المشاريع التعليمية تسهم في تحسين البيئة التعليمية للطلاب، مما ينعكس إيجاباً على العملية التربوية. من جانبه، عبّر الدكتور/ عبدالسلام السلامي، المدير التنفيذي للوكالة في اليمن، عن شكره الجزيل لجمعية الرحمة العالمية ولحكومة دولة الكويت الشقيقة على دعمها المستمر للمشاريع الإنسانية في اليمن.
يُعد هذا المشروع جزءاً من جهود الوكالة المستمرة في تعزيز العملية التعليمية في اليمن، حيث يسعى إلى توفير فرص تعليمية مستدامة للأطفال، خاصة في المناطق المتضررة، مما يساهم في تحسين مستوى التعليم ويعزز فرص التنمية المستقبلية.
تشارك الوكالة اليمنية الدولية للتنمية في فعاليات منتدى KolaborasIP الدولي 2025، الذي يُعقد في إندونيسيا، وذلك لعرض أبرز مشاريعها التنموية والإنسانية، وتعزيز فرص التعاون الدولي في مجال التنمية المستدامة.
وتهدف مشاركة الوكالة في المنتدى إلى تبادل الخبرات واستعراض جهودها في دعم القطاعات الإنسانية والتنموية، مع التركيز على التعليم، الصحة، التمكين الاقتصادي، والاستجابة الإنسانية. كما تسعى إلى بناء شراكات استراتيجية مع المنظمات والمؤسسات الدولية، بما يسهم في تعزيز أثر المشاريع وتحقيق تنمية مستدامة تلبي احتياجات المجتمعات المتضررة.
ويُعد منتدى KolaborasIP من أبرز المنصات الدولية التي تجمع الجهات الفاعلة في مجال التنمية، مما يتيح للوكالة اليمنية الدولية للتنمية فرصة لتوسيع نطاق شراكاتها وتعزيز حضورها العالمي ضمن الجهود الرامية إلى تحسين الظروف المعيشية في المجتمعات الأكثر احتياجًا.
افتتحت الوكالة اليمنية الدولية للتنمية مدرسة آل خضر الأساسية في منطقة الجبول بمحافظة مأرب، بتمويل كريم من جمعية الرحمة العالمية – الكويت، وذلك بحضور الأستاذ/ عبدالعزيز الباكري، نائب مدير مكتب التربية والتعليم بالمحافظة، وعدد من المسؤولين والشخصيات التربوية.
وأوضح الدكتور/ عبدالسلام السلامي، المدير التنفيذي للوكالة، أن المدرسة تستوعب 400 طالب وطالبة، وتضم خمسة فصول دراسية، ومكتب إدارة، ودورتي مياه، وقد تم تجهيزها بكافة المستلزمات التعليمية الأساسية، بما يسهم في توفير بيئة تعليمية متكاملة لطلاب المنطقة.
وأكد أن هذا المشروع يأتي ضمن جهود الوكالة في دعم قطاع التعليم، وتعزيز فرص التعلم للطلاب في المناطق الريفية، بما يساهم في تحسين جودة التعليم وتحقيق التنمية المستدامة في المحافظة.
وقد لقي افتتاح المدرسة ترحيبًا واسعًا من قبل أهالي المنطقة، الذين أشادوا بالدور الفاعل للوكالة اليمنية الدولية للتنمية، مثمنين دعم جمعية الرحمة العالمية ومساهمتها في تعزيز العملية التعليمية في اليمن.
شهدت محافظة تعز تدشين مشروع مدرسة أحمد صالح العجيري (السدير)، الذي تنفذه الوكالة اليمنية الدولية للتنمية بتمويل من جمعية الرحمة العالمية – الكويت، وذلك في إطار الجهود المبذولة لدعم القطاع التعليمي وتوفير بيئة تعليمية حديثة تلبي احتياجات الطلاب في المنطقة.
ويهدف المشروع إلى تعزيز فرص التعليم وتطوير مهارات الطلاب من خلال توفير بنية تحتية تعليمية متكاملة، تشمل فصولًا دراسية مجهزة بأحدث الوسائل، مما يسهم في تحسين جودة التعليم ورفع مستوى التحصيل الأكاديمي للطلاب.
وأكدت الوكالة اليمنية الدولية للتنمية أن هذا المشروع يأتي استجابةً للاحتياجات التعليمية الملحة في تعز، حيث تسعى إلى دعم العملية التعليمية وتمكين الأجيال القادمة عبر مشاريع تنموية مستدامة تعزز من فرص التعليم وتساهم في بناء مستقبل أكثر إشراقًا للطلاب.
في إطار جهودها لدعم الطلاب المتفوقين وتنمية قدراتهم، نظمت الوكالة اليمنية الدولية للتنمية سلسلة من الأنشطة الرياضية المتنوعة، بمشاركة 80 طالبًا وطالبة، ضمن مشروع رعاية المتفوقين الذي تنفذه في أربع محافظات يمنية.
وتضمنت الفعاليات مجموعة من الألعاب الرياضية والأنشطة الحركية الهادفة إلى تعزيز روح الفريق، وتنمية اللياقة البدنية، إضافةً إلى إتاحة الفرصة للطلاب لاكتشاف مواهبهم الرياضية، ضمن الخطة المتكاملة للأنشطة المصاحبة للبرنامج.
ويأتي هذا النشاط في إطار حرص الوكالة على تنمية المهارات الشاملة للطلاب، بما يسهم في دعم تفوقهم العلمي وتعزيز تفاعلهم الاجتماعي، إضافةً إلى توفير بيئة متكاملة تحفز الإبداع والتطوير الذاتي.
في إطار جهودها الإنسانية والتنموية، أطلقت الوكالة اليمنية الدولية للتنمية، بالشراكة مع مؤسسة صلة للتنمية، مشروعًا جديدًا يهدف إلى توزيع تدفئة لبيوت الأيتام في مدينة مأرب. يأتي هذا المشروع في وقت حساس، حيث يعاني العديد من الأسر من الأيتام من صعوبة في مواجهة برودة الشتاء، مما يزيد من معاناتهم.
ويستهدف المشروع توفير دفايات لأكثر من 700 فرد من الأيتام وعائلاتهم، لضمان توفير بيئة معيشية دافئة وآمنة، ما يسهم في تحسين ظروف الحياة اليومية للأطفال الأيتام خلال فصل الشتاء القاسي. ويعكس المشروع التزام الوكالة بتلبية احتياجات الفئات الأكثر ضعفًا في المجتمع.
حضر تدشين المشروع عدد من الشخصيات البارزة، منهم نائب مدير الوحدة التنفيذية بالمحافظة الدكتور/ خالد الشجني، ومندوب مؤسسة صلة الأستاذ/ باشامخه، إضافة إلى المدير التنفيذي للوكالة اليمنية الدولية للتنمية الدكتور/ عبدالسلام السلامي، ونائب مدير الوكالة ومدير إدارة المشاريع والبرامج الدكتور/ جمال قحطان.
وفي كلمته خلال الحفل، أكد الدكتور/ عبدالسلام السلامي على أهمية هذا النوع من التدخلات الإنسانية التي تساهم في تخفيف معاناة الأسر المتضررة، مشيرًا إلى أن المشروع يعكس التزام الوكالة المستمر في تعزيز الاستجابة الإنسانية والتنموية في مناطق متعددة من اليمن.
في إطار تعزيز التعاون الدولي والمحلي في مجالات التنمية، استقبلت الوكالة اليمنية الدولية للتنمية ممثلي المنظمات المشاركة في المؤتمر الذي نظمه الملتقى الدولي للمنظمات التنموية تحت عنوان “الشراكات والتحالفات الدولية لتمويل التدخلات التنموية في مناطق الأزمات والنزاعات” في مدينة إسطنبول. حيث يهدف المؤتمر إلى جمع مجموعة من المنظمات والخبراء من مختلف دول المنطقة لمناقشة سبل تعزيز التعاون في مواجهة الأزمات والنزاعات، والتنسيق فيما يتعلق بتمويل مشاريع التدخلات التنموية.
تخلل برنامج الزيارة دورة تدريبية بعنوان “بناء الشراكات الاستراتيجية الفاعلة ودورها في تحقيق التنمية المستدامة” قدمها الدكتور/ مصطفى محمد المومري، حيث تم تسليط الضوء على أهمية بناء شراكات استراتيجية قوية بين المنظمات المحلية والدولية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وكذلك تعزيز فعالية المشاريع التنموية في اليمن.
كما تم خلال الزيارة عرض أبرز أعمال وإنجازات الوكالة اليمنية الدولية للتنمية خلال الفترة الماضية، بالإضافة إلى استعراض أهدافها المستقبلية في توسيع الشراكات الاستراتيجية مع المنظمات المحلية والدولية. تسعى الوكالة إلى مضاعفة تنفيذ المشاريع التنموية في اليمن، وخاصة في المناطق المتأثرة بالأزمات والنزاعات، من خلال دعم التعاون والتنسيق المشترك بين جميع الأطراف المعنية.
تتواصل أعمال بناء مدرسة حسين الأنصاري في محافظة مأرب، بتنفيذ من الوكالة اليمنية الدولية للتنمية بتمويل من جمعية الرحمة العالمية. يهدف هذا المشروع إلى إنشاء بيئة تعليمية متطورة تُعزز من قدرة الطلاب على التفوق الأكاديمي وتطوير مهاراتهم لمواجهة تحديات المستقبل. يأتي هذا المشروع ضمن جهود الوكالة المستمرة لتطوير القطاع التعليمي وتحسين البنية التحتية للمؤسسات التعليمية في المنطقة.
من خلال هذا المشروع، تسعى الوكالة إلى توفير بيئة تعليمية حديثة تركز على تلبية احتياجات الطلاب الأكاديمية وتعزيز قدراتهم الإبداعية، مما يسهم في تحقيق تقدم ملموس في جودة التعليم في اليمن.
ضمن جهودها الحثيثة لدعم عملية التعليم، تواصل الوكالة اليمنية الدولية للتنمية بناء مدرسة أويس القرني في محافظة مأرب. وقد حقق المشروع تقدماً ملموساً بوصوله إلى المرحلة الثانية من أعمال البناء. وتهدف الوكالة من خلال هذا المشروع إلى دعم الطلاب وتوفير بيئة تعليمية متكاملة لضمان استمرارية العملية التعليمية في المحافظة.
وتؤكد الوكالة أن هذا المشروع يعكس التزامها بتقديم الدعم اللازم للقطاع التعليمي في اليمن، خاصة في المناطق التي تعاني من نقص الخدمات التعليمية. سيوفر المشروع فرصًا تعليمية جديدة للأطفال في محافظة مأرب، مما سيسهم في تحسين مستوى التعليم ورفع الوعي الثقافي بين الشباب.
وتعمل الوكالة على توفير جميع الموارد والإمكانات لضمان إنجاز المشروع في الوقت المحدد، مع الالتزام بأعلى معايير الجودة في البناء. وتدعو جميع الجهات المعنية والمجتمع المحلي إلى تقديم الدعم والمساهمة في إنجاح هذا المشروع الحيوي.
يذكر أن الوكالة اليمنية الدولية للتنمية تقوم بتنفيذ العديد من المشاريع التنموية والتعليمية في مختلف المحافظات اليمنية، بهدف تحسين البنية التحتية ودعم المجتمعات المحلية وتعزيز التنمية المستدامة في البلاد.
بتمويل من جمعية الرحمة العالمية، نفذت الوكالة اليمنية الدولية للتنمية – اليمن مشروع توزيع أنظمة الطاقة الشمسية لعدد 100 بيت في اليمن. يأتي هذا المشروع في إطار جهود الوكالة لتعزيز التمكين الاقتصادي وتحسين جودة الحياة للأسر المستهدفة، وذلك ضمن الأهداف المحددة للتنمية المستدامة. تسهم هذه الأنظمة في توفير الطاقة النظيفة والمستدامة، وتخفيف العبء الاقتصادي عن الأسر وتحسين ظروفها المعيشية في ظل التحديات الاقتصادية والبيئية التي تواجهها اليمن.
تشارك الوكالة اليمنية الدولية للتنمية في ورشة الشراكات الرقمية للتمويل المستدام، والذي ينعقد في اسطنبول خلال الفترة من 01 – 03 يوليو 2024م. وتعد الورشة ضمن فعاليات برنامج “تضامن” الممول من البنك الإسلامي للتنمية (IsDB) و صندوق التضامن الإسلامي للتنمية (ISFD) وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP). ويهدف برنامج “تضامن” إلى تعزيز سبل العيش للمجتمعات التي يصعب الوصول إليها وتمكين منظمات المجتمع المدني في العالم الإسلامي، إلى جانب تعزيز التنمية المستدامة وتشجيع الشراكات في الدول الأعضاء لدى البنك.
خلال أيام العيد، قام فريق الوكالة اليمنية الدولية للتنمية – اليمن بتوزيع الأضاحي على الأسر المحتاجة، ويعد هذا المشروع الوجه المشرق لروح التكافل والعطاء. يعكس هذا المشروع الروح الإنسانية العميقة التي تتسم بها الوكالة، حيث تهدف الجهود إلى إدخال البهجة والراحة إلى قلوب الأسر المحتاجة خلال فترة العيد، مما يسهم في تعزيز التكافل الاجتماعي وتعزيز الروابط المجتمعية بين أفراد المجتمع في اليمن.
بتمويل من وقف اكتفاء نفذت الوكالة اليمنية الدولية للتنمية – اليمن مشروع دعم المشاريع الصغيرة ومتناهية الصغر، ضمن مجال التمكين الاقتصادي الذي تستهدفه الوكالة في إطار تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
رئيس الوكالة اليمنية الدولية للتنمية – تركيا يستقبل الأستاذ/ عبدالله سالم عبيه المدير التنفيذي لائتلاف عون للإغاثة والتنمية – اليمن. حيث تركز محور الحديث حول التحديات التعليمية والاقتصادية في اليمن، مع التأكيد على التعاون المشترك لتحسين جودة التعليم والتمكين المجتمعي لتحقيق نتائج فعّالة.
في إطار جهودها المستمرة لدعم عملية التعليم، الوكالة اليمنية الدولية للتنمية تشرع في بناء مدرسة أويس القرني بمحافظة مأرب. حيث تم الانتهاء من المرحلة الأولى التي شملت الحفر ووضع الأساسات. تهدف الوكالة من خلال هذا المشروع إلى دعم الطلاب وتوفير بيئة تعليمية متكاملة لضمان استمرارية العملية التعليمية في المحافظة.
زار وفد من منظمة العمل البولندية PAH مقر الوكالة اليمنية الدولية للتنمية – اليمن، حيث ضم الوفد مدير البرامج السيد كلينتس ومدير العمليات السيد عبد القادر والمهندس عمرو ومديرة الموارد البشرية. وكان في استقبالهم نائب مدير الوكالة د. جمال قحطان ومدراء الإدارات، حيث تعرف الوفد على أقسام الوكالة وموظفيها، وتم استعراض مشاريع الوكالة المنفذة في اليمن خلال الفترة المنصرمة، كما تمت مناقشة الشراكة المستقبلية بين الطرفين، وأبدى الوفد إعجابه بمشاريع الوكالة المتنوعة واستعداده لتنفيذ برامج مشتركة.
الوكالة اليمنية الدولية للتنمية تشارك في النداء الذي أطلقته الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية لتقديم الدعم العاجل لـ 18.2 مليون شخص في اليمن، حيث يواجهون تدهوراً متزايداً في الأوضاع الإنسانية بعد تسع سنوات من الصراع. وتلتزم الوكالة بالتخفيف من معاناة اليمنيين من خلال استمرارها في تقديم حزمة من المشاريع الإنسانية المستدامة التي تساهم في تحسين واقع المجتمع اليمني. رابط البيان: https://2u.pw/ePMv9pBy
التقى المدير التنفيذي للوكالة اليمنية الدولية للتنمية بمكتب اليمن الدكتور/ عبدالسلام السلامي، بالأمين العام المساعد للندوة العالمية للشباب الإسلامي الدكتور/ عبدالحميد بن يوسف المزروع بمكتبه بمقر الندوة في الرياض. وخلال الاجتماع استعرض السلامي مشاريع الوكالة المتنوعة التي تم تنفيذها خلال الأعوام الماضية. كما أعرب المزروع عن استعداد الندوة للتعاون مع الوكالة في تنفيذ مشاريع مستقبلية بما يخفف من معاناة المحتاجين في اليمن.
تواصل الوكالة اليمنية الدولية للتنمية جهودها في تنفيذ العديد من مشاريع التدخل الطارئ في اليمن خلال شهر رمضان المبارك. حيث تشمل هذه المشاريع تقديم الدعم والإغاثة للأسر المحتاجة، وتوفير المواد الغذائية الأساسية، والمساعدات الطبية، والخدمات الأساسية الأخرى. كما تهدف هذه المبادرات إلى التخفيف من معاناة الأهالي والتعزيز من استقرارهم.
في إطار الجهود المستمرة لتمكين ودعم المواهب الواعدة، قام برنامج رعاية الموهوبين الدفعة الثانية في اليمن بتنظيم دورة بعنوان إدارة الذات والوقت، تأتي هذه الدورة كجزء من مبادرات البرنامج التي تهدف إلى تطوير قدرات الطلاب الموهوبين وتمكينهم للاستمرار في دراستهم العليا بنجاح.
عُقد صباح اليوم الأحد في مقر الوكالة اليمنية الدولية للتنمية اجتماع فتح مظاريف مشروع مدرسة أويس القرني.
حضر الاجتماع ممثلون عن الوكالة، واللجنة المُشكلة لاختيار أفضل عرض، وممثلون عن 13 شركة ومكتب مقاولات تقدمت بعروضها للمشروع.
وافتتح الاجتماع بكلمة للدكتور عبدالسلام السلامي مدير الوكالة، رحب فيها بالحاضرين وشرح أهمية المشروع وأهدافه.
وتم خلال الاجتماع فتح مظاريف المشروع وبدء عملية تقييمها من قبل اللجنة المُختصة، وذلك وفقاً للمعايير والشروط المُحددة في وثائق المشروع.
ومن المُتوقع أن يتم الإعلان عن الشركة الفائزة بالمشروع خلال الأيام القليلة القادمة.
يُذكر أن مشروع مدرسة أويس القرني هو أحد المشاريع التعليمية التي ستنفذها الوكالة اليمنية الدولية للتنمية في محافظة مأرب، ويهدف إلى توفير بيئة تعليمية مناسبة للطلاب في المنطقة.
حضر اللقاء أيضاً الدكتور جمال قحطان مدير البرامج والمشاريع بالوكالة.
في إطار الجهود المستمرة لتمكين ودعم المواهب الواعدة، قام برنامج رعاية الموهوبين الدفعة الثانية في اليمن بتنظيم دورة تدريبية في مجال التخطيط الشخصي والتخطيط التشغيلي، تأتي هذه الدورة كجزء من مبادرات البرنامج التي تهدف إلى تطوير قدرات الطلاب الموهوبين وتمكينهم للاستمرار في دراستهم العليا بنجاح.
برنامج رعاية الموهوبينبرنامج رعاية الموهوبينبرنامج رعاية الموهوبينبرنامج رعاية الموهوبين
بإشراف الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية بدولة الكويت وتمويل كريم من ورثة المرحومة لؤلؤة أحمد البحر، افتتحت الوكالة اليمنية الدولية للتنمية مدرسة لؤلؤة البحر بمحافظ أبين. وتأتي هذه المبادرة في إطار التفاني الدائم لتعزيز البنية التعليمية وتوفير بيئة تعليمية محفزة للطلاب. وتهدف المدرسة إلى تقديم تعليم ذو جودة عالية، وتوفير فرص تعلم مميزة للشباب في محافظة أبين.
مدرسة لؤلؤة البحرمدرسة لؤلؤة البحرفصول مدرسة لؤلؤة البحرفصول مدرسة لؤلؤة البحرافتتاح مدرسة لؤلؤة البحرافتتاح مدرسة لؤلؤة البحر
افتتحت الوكالة اليمنية الدولية للتنيمة – اليمن مدرسة سمية للبنات بمنطقة الجفينة بمحافظة مأرب والتي نفذتها ضمن تدخلاتها في دعم العملية التعليمية والتخفيف من معاناة النازحين بالمحافظة.
حضر الافتتاح نائب مدير مكتب التربية بمحافظة مأرب الأستاذ/ عبد العزيز الباكري، ومدير المشاريع بالمكتب الأستاذ/ عبد الله شداد، ومدير مكتب التربية بمديرية المدينة الأستاذ/ محمد مارش، ورئيس قطاع التعليم بالوحدة التنفيذية الأستاذ/ علي مطير.
من جانبه أعتبر الأستاذ/ عبد العزيز الباكري هذا المشروع رافداً لسير العملية التعليمية للفتيات، في ظل ازدحام المدراس الحكومية، جراء زيادة أعداد النازحين بالمنطقة، معبراً عن شكره للهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، والوكالة اليمنية الدولية للتنمية على تقديم مثل هذه المشاريع التي ترفع من مستوى التعليم ورقيه.
وخلال حفل الافتتاح أكد الدكتور/ جمال قحطان نائب المدير التنفيذي للوكالة باليمن على سعي الوكالة في تنفيذ المشاريع التي تساهم في صناعة تحول كبير في قطاع التعليم وجودة خدماته.
يجدر بالذكر أن المدرسة تتكون من خمسة فصول دراسية إضافة إلى الإدارة المدرسية ودورتي مياه مع التأثيث بشكل كامل، وتتسع لعدد 400 طالبة على فترتين.
يأتي هذا المشروع ضمن تدخلات الوكالة اليمنية الدولية للتنمية في قطاع التعليم للعام ٢٠٢٣م، حيث نفذت الوكالة عدداً من المدارس في مختلف المحافظات اليمنية.