الوسم: التعليم

الحوافز النقدية 02
الأخبار

تدشين مشروع الحوافز النقدية لدعم معلمي المجتمعات النازحة بمأرب

دشّنت الوكالة اليمنية الدولية للتنمية مشروع الحوافز النقدية للمعلمين في المجتمعات النازحة للعام الدراسي 2025–2026، في إطار جهودها الرامية إلى دعم العملية التعليمية والمساهمة في استقرار الكادر التعليمي في المناطق المتأثرة بالنزوح بمحافظة مأرب.

ويُنفَّذ المشروع بتمويل من منظمة الرعاية الماليزية MyCare، وبإشراف جمعية إنسان للتنمية والإغاثة – ماليزيا، وبالتنسيق مع مكتب التربية والتعليم بمحافظة مأرب وكتلة التعليم، بما يعكس تكامل الجهود بين الشركاء المحليين والدوليين لدعم قطاع التعليم.

ويهدف المشروع إلى تقديم حوافز نقدية للمعلمين العاملين في المجتمعات النازحة، دعمًا لاستقرارهم المعيشي، وتحفيزًا لهم على الاستمرار في أداء رسالتهم التعليمية، في ظل التحديات الاقتصادية والإنسانية التي تواجه هذه المجتمعات.

وأكدت الوكالة اليمنية الدولية للتنمية أن دعم المعلمين يُعد ركيزة أساسية لضمان استمرارية التعليم، والحد من تسرب الكادر التعليمي، وتعزيز بيئة تعليمية مستقرة تُمكّن الطلاب من مواصلة تعليمهم في ظروف أفضل.

ويأتي هذا المشروع ضمن سلسلة من التدخلات التعليمية التي تنفذها الوكالة، في إطار رؤيتها الهادفة إلى تعزيز التعليم كأحد أهم ركائز التنمية المستدامة، وبناء شراكات فاعلة تُسهم في خدمة المجتمع وتنميته.

رعاية المتفوقين 06jpg
الأخبار

طلاب رعاية المتفوقين يزورون مركز أمراض الدم وأورام الأطفال في عدن

في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز الوعي المجتمعي وربط التفوق الأكاديمي بالمسؤولية الإنسانية، نظّمت الوكالة اليمنية الدولية للتنمية، ضمن أنشطة مشروع رعاية المتفوقين، مبادرة إنسانية مميزة في محافظة عدن، تمثلت في زيارة طلاب المشروع إلى مركز أمراض الدم وأورام الأطفال.

وهدفت الزيارة إلى الاطلاع على أوضاع الأطفال المرضى والتعرّف على طبيعة الخدمات الصحية المقدمة لهم، إلى جانب المساهمة في إدخال البهجة والسرور إلى قلوبهم من خلال التفاعل المباشر والأنشطة الإنسانية التي تعكس قيم التكافل والتضامن المجتمعي.

وخلال الزيارة، عبّر طلاب مشروع رعاية المتفوقين عن تضامنهم مع الأطفال المرضى وأسرهم، مؤكدين أهمية دعم هذه الفئة والوقوف إلى جانبها نفسيًا ومعنويًا، لما لذلك من أثر إيجابي في التخفيف من معاناتهم وتعزيز معنوياتهم خلال رحلة العلاج.

وأكدت الوكالة اليمنية الدولية للتنمية أن هذه المبادرة تأتي في سياق رؤيتها الهادفة إلى بناء شخصية الطالب المتفوق بصورة متكاملة، تجمع بين التميّز العلمي والإحساس بالمسؤولية المجتمعية، وترسّخ قيم الرحمة والعمل الإنساني لدى النشء والشباب.

وأشارت الوكالة إلى أن مشروع رعاية المتفوقين لا يقتصر على الدعم الأكاديمي فقط، بل يسعى إلى إعداد جيل واعٍ وقادر على التفاعل الإيجابي مع قضايا مجتمعه، والمساهمة الفاعلة في مواجهة التحديات الإنسانية والتنموية التي يمر بها الوطن.

وتواصل الوكالة اليمنية الدولية للتنمية تنفيذ مبادرات تعليمية ومجتمعية متنوعة في عدد من المحافظات، ضمن خطط مدروسة تهدف إلى تمكين الشباب، وتعزيز دورهم في خدمة المجتمع، والمساهمة في بناء مستقبل أكثر وعيًا وتماسكًا.

رعاية المتفوقين 01
الأخبار

الوكالة اليمنية الدولية للتنمية تنفّذ برامج تدريب وتأهيل ضمن مشروع رعاية المتفوقين

في إطار أنشطة مشروع رعاية المتفوقين، نفّذت الوكالة اليمنية الدولية للتنمية سلسلة من البرامج التدريبية والتأهيلية، استهدفت طلابًا وطالبات من أربع محافظات يمنية، وذلك ضمن جهودها الرامية إلى دعم التعليم النوعي وتنمية القدرات البشرية.

وهدفت هذه البرامج إلى تطوير المهارات الأكاديمية والشخصية لدى المشاركين، وتعزيز قدراتهم في مجالات متعددة، بما يمكّنهم من الإبداع والتميّز، ويساعدهم على تحقيق أداء أفضل في مسيرتهم التعليمية والحياتية.

وتنوّعت محاور البرامج التدريبية بين تنمية مهارات التفكير الإبداعي، وبناء الشخصية، وإدارة الوقت، والعمل الجماعي، إضافة إلى مهارات القيادة والتواصل الفعّال، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ ومتوازن، قادر على التعامل مع التحديات المختلفة بثقة وكفاءة.

وأكدت الوكالة اليمنية الدولية للتنمية أن تنفيذ هذه البرامج يأتي في إطار رؤيتها الهادفة إلى رعاية الطاقات الواعدة وصقلها، والاستثمار في العقول الشابة باعتبارها ركيزة أساسية للتنمية المستدامة، ومحرّكًا رئيسيًا للنهوض بالمجتمع.

كما أشارت الوكالة إلى أن مشروع رعاية المتفوقين يُعد من المشاريع التعليمية الاستراتيجية التي توليها اهتمامًا خاصًا، لما له من أثر مباشر في دعم المتفوقين وتحفيزهم على الاستمرار في التميّز، وفتح آفاق أوسع أمامهم لتحقيق طموحاتهم المستقبلية.

وتواصل الوكالة تنفيذ برامجها التعليمية والتأهيلية في عدد من المحافظات، ضمن خطط مدروسة تستهدف تطوير القدرات البشرية، وتعزيز فرص التعليم النوعي، والمساهمة في بناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

الجلسة الرابعة
الأخبار

الجلسة الرابعة من المؤتمر الوطني للتعليم تستعرض رؤى وتجارب نوعية لتطوير التعليم في اليمن

ضمن فعاليات المؤتمر الوطني للتعليم – الواقع والتحديات، ناقشت الجلسة الرابعة رؤى وتجارب نوعية تهدف إلى تطوير التعليم في اليمن، في ظل التحولات والمتغيرات المتسارعة التي يشهدها القطاع، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والخبراء من مختلف الجهات.

افتُتحت الجلسة بورقة قدّمها الأستاذ/ ذياب صالح محسن الدباء، تناول فيها أهمية البحوث والدراسات الأكاديمية في الارتقاء بالتعليم العام والجامعي، ودورها في صياغة سياسات تعليمية فاعلة قائمة على الأدلة والمعرفة العلمية.

كما استعرضت الأستاذة/ بدرية حمود سالم الوصابي، موجهة تربوية، ورقة بحثية حول دور المرأة في تعليم أبنائها خلال فترات الأزمات والحروب، مؤكدةً على أهمية دور الأم كعنصر محوري في استمرارية العملية التعليمية في البيئات المتأثرة بالصراعات.

وفي إطار التعليم الرقمي، قدّم المهندس/ لؤي العمودي، ممثل منصة نون التعليمية في اليمن، عرضاً حول تجربة منصة نون التعليمية كنموذج مبتكر يسهم في دعم التعليم الرقمي وتوسيع فرص الوصول إلى مصادر التعلم الحديثة.

من جانبه، ناقش الدكتور/ صالح علي يحيى جمالة، وكيل محافظة الجوف للشؤون الفنية، أهمية التعليم الإلكتروني في اليمن، معتبراً إياه خياراً استراتيجياً لمواجهة التحديات الراهنة في النظام التعليمي.

كما تحدّث الدكتور/ عبدالكريم البازلي، ممثلاً عن الشيخ محمد عبدالقادر الخضر، حول دور القطاع الخاص في دعم وتطوير التعليم، مشددًا على ضرورة تعزيز الشراكة المجتمعية لتوفير بيئة تعليمية مستدامة وفاعلة.

واختُتمت الجلسة بورقة بحثية قدّمها الأستاذ المشارك الدكتور/ عبدالله حيدر البكري من جامعة إقليم سبأ، استعرض فيها موضوع تمويل التعليم في اليمن، مشيراً إلى تجارب عربية وعالمية ناجحة، مع استخلاص أبرز الدروس المستفادة التي يمكن تطبيقها في السياق اليمني.

وقد أكدت مخرجات الجلسة على أن تطوير التعليم يتطلب تنويع الأدوار، وتعزيز الشراكات، وتبنّي حلول مبتكرة تراعي الواقع المحلي وتواكب المستجدات، بما يسهم في بناء مستقبل تعليمي أفضل.

نزهة الطلاب المتفوقين 02
الأخبار

طلاب مشروع “رعاية المتفوقين” في نزهة ترفيهية لتعزيز الجوانب النفسية والاجتماعية

في إطار اهتمامها الشامل بتطوير قدرات الطلاب المتفوقين من مختلف النواحي، نظّمت الوكالة اليمنية الدولية للتنمية نزهة ترفيهية مميزة لطلاب وطالبات مشروع #رعاية_المتفوقين، ضمن أنشطة المشروع للعام 2025، بمشاركة طلاب من أربع محافظات يمنية.

سعت الفعالية إلى خلق بيئة نفسية إيجابية للطلاب بعيدًا عن أجواء الدراسة، بما يسهم في تخفيف الضغوط الأكاديمية، وتعزيز الروابط الاجتماعية بينهم من خلال أنشطة ترفيهية وتعليمية متنوعة، شملت الألعاب الجماعية، والحوارات التفاعلية، والأنشطة الحركية التي تنمي مهارات التواصل والعمل الجماعي.

وتأتي هذه المبادرة ضمن سلسلة من الأنشطة التي تنفذها الوكالة في إطار رؤيتها لبناء جيل متفوق علميًا، ومتماسك نفسيًا واجتماعيًا، قادر على مواصلة النجاح والمساهمة الفاعلة في مجتمعه. ويُعد هذا النشاط واحدًا من الوسائل الداعمة لتحقيق توازن حقيقي بين الإنجاز الأكاديمي والصحة النفسية للطلاب.

تؤكد الوكالة اليمنية الدولية للتنمية من خلال هذه البرامج التكميلية على أهمية توفير الرعاية الشاملة للمتفوقين، بما يُسهم في بناء قاعدة صلبة من الكفاءات الشابة القادرة على صناعة المستقبل.

01
الأخبار

الوكالة اليمنية الدولية للتنمية والمركز القومي للدراسات يعلنان رسميًا موعد انعقاد المؤتمر الوطني للتعليم “الواقع والتحديات”

أعلنت الوكالة اليمنية الدولية للتنمية، بالشراكة مع المركز القومي للدراسات الاستراتيجية، عن موعد انعقاد المؤتمر الوطني للتعليم تحت شعار “الواقع والتحديات”، وذلك خلال فعالية رسمية أُقيمت في مدينة مأرب يوم أمس، وسط حضور رسمي وأكاديمي لافت.

ومن المقرر أن يُعقد المؤتمر خلال يومي 5 و6 مايو المقبل، بمشاركة واسعة من نخبة الأكاديميين والباحثين والخبراء المحليين والإقليميين، بهدف تقييم واقع التعليم في اليمن ووضع معالجات استراتيجية للنهوض بالقطاع.

وشهدت فعالية الإشهار حضور وكيل محافظة مأرب الأستاذ/ محمد المعوضي، ومدير عام مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل الأستاذ/ عبدالحكيم القيسي، ونائب رئيس جامعة إقليم سبأ الدكتور/ حسين الموساي، إلى جانب عدد من ممثلي الجامعات والمنظمات المدنية والمهتمين بالشأن التعليمي.

وفي كلمته، أكد وكيل محافظة مأرب على أهمية التعليم باعتباره حجر الأساس في بناء مستقبل الأوطان، مشددًا على ضرورة تكاتف جميع الجهود لمواجهة التحديات الراهنة التي تواجه العملية التعليمية، ودعم المبادرات التي تقدم حلولاً استراتيجية للنهوض بالقطاع التربوي والتعليمي.

من جانبه، أوضح المدير التنفيذي للوكالة اليمنية الدولية للتنمية الدكتور/ عبدالسلام السلامي أن المؤتمر يمثل محطة وطنية مفصلية لتقييم واقع التعليم والخروج بتوصيات عملية تسهم في بناء شراكات فاعلة بين المؤسسات الرسمية والمجتمعية، بما يدعم إصلاح العملية التعليمية بمختلف مستوياتها.

كما أشار رئيس المركز القومي للدراسات الدكتور/ عبدالحميد عامر إلى أن المؤتمر يضع الجهات الرسمية والأكاديمية والمجتمعية أمام مسؤولية وطنية لمعالجة تدهور العملية التعليمية في البلاد، لافتًا إلى أن التحضيرات للمؤتمر استمرت على مدى تسعة أشهر متواصلة، بمشاركة نخبة من الكفاءات والخبرات التربوية من داخل اليمن وخارجه.

وخلال الفعالية، استعرض رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر الدكتور/ عبدالله البكري أبرز محاور المؤتمر وأهدافه، والتي تركز على تشخيص واقع التعليم العام والجامعي، وتعزيز الشراكة المجتمعية، وتسليط الضوء على الآثار السلبية التي خلفتها الحرب على القطاع التعليمي، بهدف الخروج بتوصيات قابلة للتطبيق تسهم في رسم خارطة طريق نحو تعليم أفضل.

ويُتوقع أن يشكل المؤتمر منصة وطنية جامعة لطرح الرؤى والمبادرات التي تسهم في بناء نظام تعليمي مستدام وشامل يستجيب لطموحات أبناء اليمن، ويرتكز على معايير الجودة والشراكة المجتمعية، والتخطيط الاستراتيجي بعيد المدى.

افتتاح مدرسة الفردوس
الأخبار

افتتاح مدرسة الفردوس الأساسية للبنات في مأرب

في خطوة هامة نحو دعم قطاع التعليم في محافظة مأرب، افتتح وكيل محافظة مأرب الدكتور/ عبده ربه مفتاح، مدرسة الفردوس الأساسية للبنات بمنطقة الحدد التابعة لمديرية الوادي، وذلك بتمويل من جمعية الفردوس الخيرية – فرنسا، وتنفيذ الوكالة اليمنية الدولية للتنمية.

حضر حفل الافتتاح عدد من المسؤولين البارزين، حيث كان في الحضور المدير التنفيذي للوكالة اليمنية الدولية للتنمية الدكتور/ عبدالسلام السلامي، ونائب مدير مكتب التربية والتعليم بمحافظة مأرب الدكتور/ عبد العزيز الباكري، ومدير عام إدارة مشاريع التربية والتعليم بالمحافظة الأستاذ/ عبد الله شداد، ووكيل التغذية المدرسية بوزارة التربية والتعليم الدكتور/ فضل قحطان، ومندوب الوحدة التنفيذية لقطاع التعليم في المحافظة الأستاذ/ إسماعيل السعيدي.

وخلال حفل الافتتاح، أكد وكيل محافظة مأرب الدكتور/ عبده ربه مفتاح على أهمية التعليم في مواجهة التحديات التنموية التي تواجه اليمن، وقال إن “المعركة اليوم هي معركة العلم والتنمية”.

من جانبه، أوضح المدير التنفيذي للوكالة اليمنية الدولية للتنمية الدكتور/ عبدالسلام السلامي أن الوكالة قد أسهمت بشكل كبير في قطاع التعليم في المحافظة، حيث تم افتتاح المدرسة السادسة عشر في محافظة مأرب ضمن إطار تدخلاتها المستدامة في مجال التعليم. كما أشار إلى أن هذه الإنجازات ما كانت لتتحقق إلا بفضل الله وجهود الخيرين والمعطائين الذين يواصلون دعمهم لهذا القطاع الهام.

تتكون مدرسة الفردوس من خمسة فصول دراسية، إدارة، مخزن، ودورتي مياه، وتخدم حوالي 400 طالبة من الصفوف الأساسية. ويعد هذا المشروع جزءًا من مشاريع الوكالة المستدامة لدعم قطاع التعليم في المناطق المتأثرة بالأزمات.

يأتي هذا المشروع ليعزز جهود الوكالة في توفير بيئة تعليمية مناسبة للفتيات في محافظة مأرب، ويسهم في تحقيق التنمية المستدامة من خلال تحسين مستوى التعليم وتوسيع الفرص التعليمية للفتيات في مناطق مختلفة من المحافظة.

مدرسة الفردوس
الأخبار

مشروع مدرسة الفردوس في مأرب يصل إلى مراحله النهائية بتمويل من جمعية الفردوس الخيرية

تتواصل جهود تنفيذ مشروع بناء “مدرسة الفردوس” في محافظة مأرب، حيث وصلت الأعمال إلى المراحل النهائية بتمويل كريم من جمعية الفردوس الخيرية. يهدف المشروع إلى توفير بيئة تعليمية متطورة تدعم المسيرة الأكاديمية للطلاب، وتتيح لهم فرصة استكمال تعليمهم في مرافق حديثة مجهزة بأحدث الإمكانيات. وتأتي هذه المبادرة ضمن المساعي الحثيثة لتعزيز فرص التعليم في المنطقة وتهيئة جيل جديد من الطلاب الطموحين والمؤهلين لمواجهة التحديات المستقبلية.

المدرسة، التي تعد نموذجًا حديثًا في مرافقها وتجهيزاتها، تأتي استجابة لحاجة ملحة لتعزيز البنية التحتية التعليمية في مأرب، حيث يسعى المشروع إلى تزويد الطلاب بمكان يلبي احتياجاتهم الأكاديمية ويشجعهم على تحقيق التفوق. كما تُعتبر هذه الخطوة جزءًا من جهود جمعية الفردوس الخيرية لدعم قطاع التعليم، وتؤكد على التزامها بتمكين الشباب وتوفير فرص تعليمية مناسبة تساهم في تنمية قدراتهم وتطلعاتهم.

فعالية محو الامية 2
الأخبار

الوكالة اليمنية الدولية للتنمية تشارك في إحياء اليوم العالمي لمحو الأمية بمحافظة مأرب وتكرّم العاملين في الميدان

شاركت الوكالة اليمنية الدولية للتنمية في فعاليات اليوم العالمي لمحو الأمية بمحافظة مأرب، بالشراكة مع مكتب محو الأمية وتعليم الكبار في المحافظة. جاء هذا الاحتفال ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز الوعي بأهمية محو الأمية وضمان حق التعليم للجميع.

وخلال الفعالية أكد الدكتور عبدالسلام السلامي، المدير التنفيذي للوكالة اليمنية الدولية للتنمية، على ضرورة تعزيز الجهود لضمان حق التعليم لكل فرد في المجتمع. كما أشار إلى أن التعليم هو الأساس لبناء مجتمع عادل ومستدام، وأثنى على جهود العاملين في جهاز محو الأمية والمعلمين، مشيرًا إلى إسهامهم الكبير في نشر العلم والمعرفة في المحافظة.

وأعرب الدكتور السلامي عن امتنانه لجميع الجهات المشاركة في إنجاح هذه المبادرات، والتي تسهم في تمكين الأفراد من الحصول على مهارات القراءة والكتابة الضرورية لتطوير حياتهم وتحقيق تقدم مستدام.

في نهاية الحفل، تم تكريم العاملين المتميزين في ميدان محو الأمية تقديراً لجهودهم الكبيرة في نشر التعليم والتوعية، وذلك بحضور رسمي وشعبي واسع، مما يعكس تقدير المجتمع لأهمية هذه الجهود.

توقيع اتفاقية محو الامية
الأخبار

الوكالة اليمنية الدولية للتنمية تُوقّع اتفاقية شراكة مع مكتب محو الأمية في مأرب لدعم البرامج التعليمية والتنموية

وقعت الوكالة اليمنية الدولية للتنمية اتفاقية شراكة مع مكتب محو الأمية وتعليم الكبار في محافظة مأرب، بهدف تعزيز التعاون لدعم البرامج التعليمية والتنموية في المحافظة. تهدف هذه الشراكة إلى المساهمة في تطوير المجتمع المحلي من خلال تنفيذ مشاريع محو الأمية وبناء القدرات، مما يعزز التنمية البشرية في محافظة مأرب.

وقع الاتفاقية عن جانب الوكالة اليمنية الدكتور عبدالسلام السلامي، المدير التنفيذي لمكتب الوكالة في اليمن، بينما مثل جهاز محو الأمية الأستاذ منير قاسم مقارض، مدير المكتب بالمحافظة. تأتي هذه الاتفاقية في إطار الجهود المشتركة لتعزيز التعليم وتمكين الأفراد من تحسين مهاراتهم ومعارفهم، بما يسهم في الارتقاء بالمجتمع المحلي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

من المتوقع أن تساهم هذه الشراكة في تحسين جودة التعليم ودعم البرامج المخصصة لرفع مستوى الكفاءة لدى الكبار الذين يحتاجون إلى مهارات جديدة في المجالات التعليمية والمهنية، مما يساعد في تعزيز النمو الاجتماعي والاقتصادي في المنطقة.