الوسم: ماليزيا

منح دراسية
الأخبار

منح بكالوريوس للطلاب اليمنيين في جامعة البخاري بماليزيا للعام الأكاديمي 2026-2027

أعلنت الوكالة اليمنية الدولية للتنمية عن فتح باب التقديم لمنح دراسية لنيل درجة البكالوريوس في جامعة البخاري بماليزيا للعام الأكاديمي 2026-2027م، وذلك في إطار جهودها المستمرة لدعم قطاع التعليم وتوسيع فرص الوصول إلى التعليم الجامعي النوعي أمام الشباب اليمني.

وتأتي هذه المنح ثمرةً للشراكة بين الوكالة اليمنية الدولية للتنمية وجامعة البخاري وجمعية إنسان – ماليزيا، بهدف تمكين خريجي الثانوية العامة من مواصلة تعليمهم العالي في بيئة أكاديمية دولية تسهم في تطوير مهاراتهم العلمية والشخصية، وإعدادهم للمشاركة الفاعلة في تنمية مجتمعاتهم مستقبلاً.

وتشمل المنحة مجموعة واسعة من التخصصات الأكاديمية التي تلبي احتياجات سوق العمل ومتطلبات التنمية، من أبرزها إدارة الأعمال بمساراتها المختلفة، الاقتصاد، التنمية الاجتماعية، التمويل الإسلامي، العلوم السياسية والعلاقات الدولية، التربية، الإعلام والاتصال، علوم الحاسوب، علوم البيانات، وتقنية المعلومات في مجال الأمن السيبراني.

وتوفر المنحة عدداً من المزايا التعليمية والمعيشية للطلاب المقبولين، تشمل الإعفاء الكامل من الرسوم الدراسية طوال فترة البكالوريوس، إضافة إلى السكن الجامعي والتغذية المجانية داخل الحرم الجامعي، إلى جانب الدراسة باللغة الإنجليزية ضمن بيئة تعليمية دولية متعددة الثقافات.

وحددت الوكالة مجموعة من الشروط للتقديم، أبرزها الحصول على شهادة الثانوية العامة بمعدل لا يقل عن 75%، وألا يتجاوز عمر المتقدم 20 عاماً، مع امتلاك مستوى جيد في اللغة الإنجليزية، وعدم الالتحاق بأي جامعة أخرى وقت التقديم.

كما دعت الوكالة الراغبين في الاستفادة من هذه الفرصة التعليمية إلى استكمال متطلبات التقديم وإرفاق الوثائق المطلوبة خلال الفترة المحددة، مؤكدةً أن آخر موعد لاستقبال طلبات التقديم سيكون في 30 مايو 2026م، على أن يتم إعلان أسماء المرشحين للتسجيل الجامعي في 30 يونيو 2026م.

وأكدت الوكالة اليمنية الدولية للتنمية أن هذه المبادرة تأتي ضمن رؤيتها الرامية إلى الاستثمار في التعليم باعتباره أحد أهم أدوات التنمية المستدامة، وإتاحة الفرص أمام الشباب اليمني للحصول على تعليم جامعي متميز يسهم في بناء قدراتهم العلمية والمهنية ويفتح أمامهم آفاقاً أوسع للمستقبل.

الموتمر 01
الأخبار

الوكالة اليمنية الدولية للتنمية تختتم أعمال مؤتمر شركاء لأجل اليمن 2025 في كوالالمبور

اختتمت الوكالة اليمنية الدولية للتنمية، يوم الأحد الموافق 10 أغسطس 2025م، بالعاصمة الماليزية كوالالمبور، أعمال مؤتمر شركاء لأجل اليمن 2025، الذي نظمته بالشراكة مع الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية – الكويت، مؤسسة إنسان – ماليزيا، مؤسسة قدوة – إندونيسيا، اتحاد رعاية الأيتام، MyCARE، وMAHAR. وحضر المؤتمر تمثيل رسمي من وزارة التربية والتعليم اليمنية، إضافة إلى السفارة اليمنية والسفارة الكويتية والسفارة الصومالية في ماليزيا، إلى جانب نخبة من الشخصيات والمنظمات الإنسانية الإقليمية والدولية.

وقد ناقش المؤتمر بصورة معمقة واقع التعليم في اليمن، وخطة الاستجابة الطارئة للتحديات التي تواجه العملية التعليمية، بما في ذلك دعم المعلمين، إعادة بناء المدارس المدمرة، وتبني الحلول الرقمية لمواكبة التطورات الحديثة. كما استعرض المشاركون تجارب ناجحة ومبادرات إنسانية دولية قدمت نماذج فاعلة في مجال دعم التعليم، مما أتاح فرصة لتبادل الخبرات وتوسيع آفاق التعاون.

وخرج المؤتمر بعدد من التوصيات المهمة، أبرزها التأكيد على اعتبار التعليم أولوية وطنية تتطلب جهوداً تكاملية، والدعوة إلى إنشاء صندوق دولي متعدد المانحين لتمويل المشاريع التعليمية، ودعم الفئات الأضعف وخاصة الفتيات، إلى جانب تعزيز البنية التحتية الإلكترونية وتوسيع نطاق الشراكات الدولية بما يحقق استدامة في العمل الإنساني والتنموي.

وفي ختام أعمال المؤتمر، جرى تكريم الشركاء والمنظمات الداعمة، مع الإشادة بالدور الإنساني الرائد الذي تقوم به ماليزيا ودول جنوب شرق آسيا في الوقوف إلى جانب الشعب اليمني، من خلال دعم قطاعات التعليم والتنمية، وتعزيز جهود الإغاثة الإنسانية.

بهذا الإنجاز، أكدت الوكالة اليمنية الدولية للتنمية التزامها المستمر بالعمل مع الشركاء الدوليين والإقليميين لتعزيز فرص التعليم في اليمن، باعتباره الركيزة الأساسية لبناء الإنسان وتحقيق التنمية المستدامة.

زيارة-ماليزيا02
الأخبار

رئيس ومدير الوكالة اليمنية الدولية للتنمية يقومان بزيارة ميدانية إلى ماليزيا لتعزيز الشراكات مع المؤسسات

بهدف تعزيز الشراكات وتحقيق نتائج ملموسة، قام رئيس الوكالة اليمنية الدولية للتنمية الدكتور/ عبدالرقيب عباد، برفقة المدير التنفيذي لمكتب اليمن الدكتور/ عبدالسلام السلامي، بزيارة ميدانية إلى ماليزيا لتعزيز الجهود المبذولة وتكثيف التواصل الفعّال مع الجمعيات والمؤسسات الشريكة.