في إطار حرصها على تعزيز قيم المسؤولية المجتمعية وربط التفوق الأكاديمي بالعمل الإنساني، نفّذت الوكالة اليمنية الدولية للتنمية، ضمن أنشطة مشروع رعاية المتفوقين، مبادرة إنسانية مميزة تمثلت في زيارة طلاب المشروع إلى دار رعاية الأيتام في محافظة تعز.
وهدفت المبادرة إلى إدخال البهجة والسرور إلى نفوس الأيتام، والتعرف على أوضاعهم واحتياجاتهم، إلى جانب تعزيز روح العطاء والتكافل الاجتماعي لدى الطلاب، بما يعكس الدور الإنساني والتربوي للمشروع في بناء شخصية الطالب المتفوق بصورة متكاملة.
وخلال الزيارة، عبّر الطلاب عن سعادتهم بالمشاركة في هذه المبادرة، مؤكدين أهمية العمل التطوعي وخدمة المجتمع كجزء لا يتجزأ من مسيرة التفوق والنجاح، لما له من أثر إيجابي في تعزيز القيم الإنسانية وتنمية الإحساس بالمسؤولية تجاه الفئات الأكثر احتياجًا.
وأكدت الوكالة اليمنية الدولية للتنمية أن هذه المبادرة تأتي انسجامًا مع رؤيتها التي تؤمن بأن التفوق الحقيقي لا يقتصر على التحصيل العلمي فقط، بل يشمل الإسهام الفاعل في خدمة المجتمع، ودعم المبادرات الشبابية التي تُحدث فرقًا حقيقيًا في حياة الآخرين.
وأشارت الوكالة إلى أنها تولي اهتمامًا خاصًا بالطلاب المبادرين، وتسعى إلى تمكينهم وتشجيعهم على إطلاق مبادرات إنسانية ومجتمعية تسهم في تعزيز التماسك الاجتماعي، وبناء جيل واعٍ يمتلك المعرفة والوعي والقيم الإنسانية.
وتواصل الوكالة اليمنية الدولية للتنمية تنفيذ برامجها التعليمية والمجتمعية في عدد من المحافظات، ضمن خطط مدروسة تهدف إلى تنمية قدرات الشباب، وترسيخ ثقافة المبادرة والعمل التطوعي، والمساهمة في بناء مجتمع أكثر تماسكًا وتكافلًا.







