الاضاحي 01
الأخبار

الأضاحي تصل إلى مستحقيها… وفرحة العيد تكتمل بالعطاء

في إطار جهودها الإنسانية المتواصلة خلال أيام عيد الأضحى المبارك، نفّذت الوكالة اليمنية الدولية للتنمية مشروع توزيع لحوم الأضاحي على عدد من الأسر المستحقة، ضمن تدخلاتها الهادفة إلى تعزيز قيم التكافل الاجتماعي وإدخال الفرحة إلى قلوب الأسر الأكثر احتياجاً.

وشملت عملية التوزيع إيصال لحوم الأضاحي إلى مئات الأسر المستفيدة، بما يسهم في التخفيف من الأعباء المعيشية وتعزيز شعورهم بالمشاركة في أجواء العيد، في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي تعيشها العديد من المناطق.

وجرت عملية التوزيع وفق آلية منظمة ومعايير إنسانية تضمن وصول اللحوم إلى مستحقيها بكل عدالة وشفافية، مع الحرص على تحقيق أكبر أثر ممكن في دعم الفئات الأشد احتياجاً.

وأكدت الوكالة اليمنية الدولية للتنمية أن مشروع الأضاحي يأتي ضمن برامجها الموسمية الهادفة إلى دعم الأمن الغذائي وتعزيز التدخلات الإنسانية خلال المناسبات الدينية، بما يسهم في تحسين الظروف المعيشية للأسر المستهدفة.

ويجسد هذا المشروع معاني العطاء والتكافل، ويعكس أهمية الشراكات الإنسانية في الوصول إلى الفئات الأكثر ضعفاً وتقديم الدعم اللازم لهم في الأوقات التي يحتاجون فيها إلى المساندة.

الاضحية
الأخبار

ساهم في مشروع الأضاحي… وكن سبباً في إدخال الفرح على الأسر المحتاجة

تدعو الوكالة اليمنية الدولية للتنمية أهل الخير والمحسنين إلى المشاركة في مشروع الأضاحي لهذا العام، الهادف إلى إيصال لحوم الأضاحي إلى الأسر الأشد احتياجاً، وإدخال الفرحة على قلوبهم خلال أيام عيد الأضحى المبارك.

ويأتي هذا المشروع ضمن الجهود الإنسانية التي تسعى من خلالها الوكالة إلى تعزيز قيم التكافل والتراحم، وتقديم الدعم الغذائي للأسر التي تعاني من ظروف معيشية صعبة، بما يضمن لهم الاستفادة من هذه الشعيرة المباركة بطريقة منظمة وشرعية.

وتتولى الوكالة تنفيذ الأضاحي وذبحها وتوزيعها وفق الضوابط الشرعية والمعايير الإنسانية، لضمان وصولها إلى مستحقيها بأعلى درجات الشفافية والعناية.

ويُعد مشروع الأضاحي فرصة حقيقية للمساهمة في رسم البهجة على وجوه الأسر المحتاجة، وجعل العيد مناسبة للفرح والعطاء، عبر دعم مباشر يصل إلى الفئات الأكثر ضعفاً.

للمساهمة في مشروع الأضاحي، يرجى التواصل عبر القنوات الرسمية للوكالة.

زيارة
الأخبار

الوكالة اليمنية الدولية للتنمية تبحث تعزيز التعاون مع جمعية عمدة

في إطار جهودها الرامية إلى توسيع شبكة الشراكات وتعزيز العمل الإنساني والتنموي، زار وفد من الوكالة اليمنية الدولية للتنمية جمعية عمدة، حيث عقد الجانبان لقاءً ناقشا خلاله فرص التعاون المشترك وآفاق التنسيق في تنفيذ المبادرات والمشاريع التنموية ذات الأثر المستدام.

وتناول اللقاء عدداً من القضايا المتعلقة بتطوير مجالات العمل المشترك، وتبادل الخبرات والرؤى حول البرامج التي تستهدف تحسين الظروف المعيشية للمجتمعات المستفيدة، وتعزيز فاعلية التدخلات الإنسانية والتنموية في مختلف القطاعات.

وأكد الطرفان أهمية بناء شراكات استراتيجية قائمة على التكامل والتنسيق المستمر، بما يسهم في توحيد الجهود وتوسيع نطاق المبادرات التي تستجيب لاحتياجات الفئات الأكثر احتياجاً، وتحقق أثراً إيجابياً ومستداماً على مستوى المجتمعات المحلية.

كما شدد الجانبان على أهمية تعزيز التعاون بين المؤسسات الإنسانية والتنموية، واستكشاف فرص جديدة لتنفيذ مشاريع نوعية تسهم في دعم مسارات التنمية وتحسين جودة الحياة للفئات المستهدفة.

وتأتي هذه الزيارة في إطار التزام الوكالة اليمنية الدولية للتنمية ببناء علاقات استراتيجية مع المؤسسات المختلفة، وتوسيع نطاق التعاون لتحقيق أهداف مشتركة تخدم المجتمع وتسهم في تعزيز التنمية المستدامة.

سلل غذائية 01
الأخبار

توزيع سلال غذائية لدعم الأسر الأشد احتياجاً

في إطار جهودها الإنسانية الرامية إلى تعزيز الأمن الغذائي والتخفيف من الأعباء المعيشية على الأسر الأكثر احتياجاً، نفّذت الوكالة اليمنية الدولية للتنمية مشروع توزيع السلال الغذائية بدعم من مؤسسة طريق الخير – تركيا، مستهدفة عدداً من الأسر المحتاجة في المناطق المستفيدة.

ويأتي هذا المشروع ضمن سلسلة من التدخلات الإنسانية التي تنفذها الوكالة بهدف مساندة الأسر المتضررة ومساعدتها على تأمين احتياجاتها الأساسية في ظل التحديات الاقتصادية والإنسانية التي تشهدها العديد من المناطق في اليمن.

وتضمنت السلال الغذائية مواد أساسية تلبي جزءاً من الاحتياجات اليومية للأسر المستفيدة، بما يسهم في تحسين أوضاعها المعيشية والتخفيف من الضغوط التي تواجهها، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع مصادر الدخل لدى الكثير من الأسر.

وأكدت الوكالة اليمنية الدولية للتنمية أن مشاريع الأمن الغذائي تمثل أحد المحاور الأساسية في برامجها الإنسانية، نظراً لدورها المباشر في دعم الفئات الأكثر ضعفاً وتعزيز قدرتها على مواجهة الظروف الصعبة.

كما ثمّنت الوكالة الدعم المقدم من مؤسسة طريق الخير – تركيا، مؤكدة أن الشراكات الإنسانية الفاعلة تسهم في توسيع نطاق التدخلات الإغاثية والوصول إلى عدد أكبر من المستفيدين، بما يحقق أثراً إيجابياً ومستداماً في حياة الأسر المحتاجة.

فعاليات الاطفال
الأخبار

فعالية ترفيهية للأطفال الأيتام تنظمها الوكالة اليمنية الدولية للتنمية في أجواء مليئة بالفرح

في أجواء مليئة بالبهجة، نظّمت الوكالة اليمنية الدولية للتنمية يوماً ترفيهياً لأطفال المرحلة الابتدائية من فئة الأيتام، بهدف إدخال الفرح إلى قلوبهم وتعزيز الجانب النفسي والاجتماعي لديهم.

وجاءت الفعالية بدعم كريم من مؤسسة طريق الخير – تركيا، ضمن جهود الشراكة الإنسانية الهادفة إلى دعم فئة الأيتام والاهتمام بجوانبهم التربوية والنفسية.

وتضمّن اليوم الترفيهي مجموعة من الأنشطة التفاعلية والألعاب والمسابقات الخفيفة، إضافة إلى توزيع هدايا على الأطفال في أجواء سادها الفرح والسرور.

وأكدت الوكالة أن هذه الفعاليات تأتي ضمن برامجها المستمرة لرعاية الأيتام، وتعزيز بيئة داعمة تسهم في بناء شخصية الطفل وتنميته نفسياً واجتماعياً.

واختُتمت الفعالية وسط أجواء من السعادة، حيث عبّر الأطفال عن فرحتهم الكبيرة بهذه المبادرة الإنسانية.

زيارة مؤسسة صلة
الأخبار

آفاق جديدة للتعاون الإنساني والتنموي بين الوكالة اليمنية الدولية للتنمية ومؤسسة صلة للتنمية

في إطار تعزيز الشراكات الإنسانية والتنموية وتوسيع مجالات التعاون المشترك، قام وفد من الوكالة اليمنية الدولية للتنمية بزيارة إلى مؤسسة صلة للتنمية، لبحث آفاق جديدة للتعاون بين الجانبين في مختلف المجالات ذات الصلة بالعمل الإنساني والتنموي.

وترأس الوفد الدكتور عبدالسلام السلامي، المدير التنفيذي لمكتب اليمن، والأستاذ زكريا شعلان، المدير التنفيذي لمكتب تركيا، والدكتور عبدالله الجوري، مدير إدارة الشراكات والتمويل، حيث كان في استقبالهم الأستاذ علي با شماخ، مدير مؤسسة صلة للتنمية.

وخلال اللقاء، جرى استعراض سبل تعزيز الشراكة القائمة بين الجانبين، ومناقشة فرص توسيع مجالات التعاون في البرامج والمشاريع التنموية والإنسانية، بما يسهم في تلبية احتياجات الفئات الأكثر ضعفاً في المجتمع، ويعزز من فاعلية التدخلات الإنسانية على أرض الواقع.

كما تطرق الجانبان إلى أهمية تطوير العمل المشترك من خلال تنفيذ مشاريع نوعية ومستدامة تحدث أثراً ملموساً في حياة المستفيدين، وتساهم في دعم الاستقرار المجتمعي وتعزيز مسارات التنمية في المناطق المستهدفة.

وأكد الطرفان خلال اللقاء على أهمية التكامل بين المؤسسات الإنسانية، وضرورة بناء شراكات استراتيجية قائمة على التنسيق المستمر وتبادل الخبرات، بما يسهم في رفع كفاءة العمل الإنساني وتحقيق نتائج أكثر استدامة.

واختتم اللقاء بالتأكيد على حرص الجانبين على المضي قدماً في تعزيز التعاون المشترك، وتوسيع نطاق الشراكة بما يخدم الأهداف الإنسانية والتنموية المشتركة، ويعزز من فرص الوصول إلى المجتمعات الأشد احتياجاً.

مياه الشرب
الأخبار

توزيع مياه الشرب للنازحين في إطار الاستجابة الإنسانية

في إطار جهودها الإنسانية المستمرة للتخفيف من معاناة الأسر النازحة وتحسين وصولها إلى الخدمات الأساسية، نفّذت الوكالة اليمنية الدولية للتنمية مشروع توزيع مياه الشرب في عدد من مخيمات النازحين، بهدف توفير المياه الآمنة للأسر التي تواجه تحديات يومية في الحصول على هذا المورد الحيوي.

ويأتي هذا التدخل استجابة للاحتياجات المتزايدة في المخيمات، حيث تمثل المياه النظيفة أحد أبرز المتطلبات الأساسية للحفاظ على الصحة العامة والحد من المخاطر المرتبطة بنقص المياه أو استخدام مصادر غير آمنة، خاصة في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي تعيشها العديد من الأسر النازحة.

وساهم المشروع في توفير كميات من مياه الشرب للأسر المستفيدة، بما يخفف من الأعباء التي تتحملها في سبيل تأمين احتياجاتها اليومية، ويعزز من قدرتها على مواجهة التحديات المعيشية التي تفرضها ظروف النزوح.

وأكدت الوكالة اليمنية الدولية للتنمية أن مشاريع المياه تعد من التدخلات الإنسانية ذات الأولوية، لما لها من أثر مباشر على حياة السكان وصحتهم، مشيرة إلى استمرار جهودها في تنفيذ مشاريع تهدف إلى تعزيز الأمن المائي وتحسين الظروف المعيشية للفئات الأكثر احتياجاً.

ويأتي هذا المشروع ضمن سلسلة من البرامج الإنسانية التي تنفذها الوكالة في مختلف القطاعات الخدمية، سعياً إلى تعزيز الاستجابة للاحتياجات الملحّة للمجتمعات المتضررة، والإسهام في توفير حياة أكثر استقراراً وكرامة للأسر النازحة.

منح دراسية
الأخبار

منح بكالوريوس للطلاب اليمنيين في جامعة البخاري بماليزيا للعام الأكاديمي 2026-2027

أعلنت الوكالة اليمنية الدولية للتنمية عن فتح باب التقديم لمنح دراسية لنيل درجة البكالوريوس في جامعة البخاري بماليزيا للعام الأكاديمي 2026-2027م، وذلك في إطار جهودها المستمرة لدعم قطاع التعليم وتوسيع فرص الوصول إلى التعليم الجامعي النوعي أمام الشباب اليمني.

وتأتي هذه المنح ثمرةً للشراكة بين الوكالة اليمنية الدولية للتنمية وجامعة البخاري وجمعية إنسان – ماليزيا، بهدف تمكين خريجي الثانوية العامة من مواصلة تعليمهم العالي في بيئة أكاديمية دولية تسهم في تطوير مهاراتهم العلمية والشخصية، وإعدادهم للمشاركة الفاعلة في تنمية مجتمعاتهم مستقبلاً.

وتشمل المنحة مجموعة واسعة من التخصصات الأكاديمية التي تلبي احتياجات سوق العمل ومتطلبات التنمية، من أبرزها إدارة الأعمال بمساراتها المختلفة، الاقتصاد، التنمية الاجتماعية، التمويل الإسلامي، العلوم السياسية والعلاقات الدولية، التربية، الإعلام والاتصال، علوم الحاسوب، علوم البيانات، وتقنية المعلومات في مجال الأمن السيبراني.

وتوفر المنحة عدداً من المزايا التعليمية والمعيشية للطلاب المقبولين، تشمل الإعفاء الكامل من الرسوم الدراسية طوال فترة البكالوريوس، إضافة إلى السكن الجامعي والتغذية المجانية داخل الحرم الجامعي، إلى جانب الدراسة باللغة الإنجليزية ضمن بيئة تعليمية دولية متعددة الثقافات.

وحددت الوكالة مجموعة من الشروط للتقديم، أبرزها الحصول على شهادة الثانوية العامة بمعدل لا يقل عن 75%، وألا يتجاوز عمر المتقدم 20 عاماً، مع امتلاك مستوى جيد في اللغة الإنجليزية، وعدم الالتحاق بأي جامعة أخرى وقت التقديم.

كما دعت الوكالة الراغبين في الاستفادة من هذه الفرصة التعليمية إلى استكمال متطلبات التقديم وإرفاق الوثائق المطلوبة خلال الفترة المحددة، مؤكدةً أن آخر موعد لاستقبال طلبات التقديم سيكون في 30 مايو 2026م، على أن يتم إعلان أسماء المرشحين للتسجيل الجامعي في 30 يونيو 2026م.

وأكدت الوكالة اليمنية الدولية للتنمية أن هذه المبادرة تأتي ضمن رؤيتها الرامية إلى الاستثمار في التعليم باعتباره أحد أهم أدوات التنمية المستدامة، وإتاحة الفرص أمام الشباب اليمني للحصول على تعليم جامعي متميز يسهم في بناء قدراتهم العلمية والمهنية ويفتح أمامهم آفاقاً أوسع للمستقبل.

توزيع سلل غذائية
الأخبار

توزيع السلال الغذائية على الأسر الأشد احتياجاً في اليمن

نفّذت الوكالة اليمنية الدولية للتنمية مشروع توزيع السلال الغذائية على عدد من الأسر الأشد احتياجاً في اليمن، في إطار تدخلاتها الإنسانية الهادفة إلى دعم الأمن الغذائي وتخفيف حدة الأوضاع المعيشية للفئات المتضررة.

ويأتي هذا المشروع في وقت تتزايد فيه التحديات الاقتصادية والضغوط المعيشية التي تواجهها العديد من الأسر، ما يجعل توفير الاحتياجات الأساسية ضرورة ملحّة للحد من آثار انعدام الأمن الغذائي وتعزيز الاستقرار الاجتماعي.

وتمثل السلال الغذائية المقدمة ضمن المشروع دعماً مباشراً للأسر المستهدفة، حيث تحتوي على مواد غذائية أساسية تسهم في تغطية جزء من احتياجاتها اليومية، وتساعدها على تجاوز الظروف الصعبة التي تمر بها.

وأكدت الوكالة أن هذا التدخل يأتي ضمن سلسلة مشاريع إغاثية مستمرة تستهدف الفئات الأكثر ضعفاً، مشيرة إلى أن العمل الإنساني لا يقتصر على الاستجابة العاجلة فقط، بل يمتد إلى بناء شراكات فاعلة تضمن استمرارية الدعم ووصوله إلى مستحقيه.

كما ثمّنت الوكالة الدعم المقدم من مؤسسة طريق الخير – تركيا، الذي ساهم في تنفيذ هذا المشروع والوصول إلى عدد من الأسر المحتاجة، مؤكدة أن هذه الشراكات تعزز من فاعلية التدخلات الإنسانية وتوسّع نطاق أثرها على أرض الواقع.

واختتمت الوكالة بالإشارة إلى استمرار جهودها في تنفيذ برامج إغاثية وتنموية متنوعة تستهدف تحسين الظروف المعيشية وتعزيز صمود المجتمعات الأكثر تضرراً في اليمن.

مدرسة ملهم
الأخبار

افتتاح مدرسة مُلهم في مأرب لدعم تعليم الطلاب النازحين

في خطوة إنسانية جديدة تعكس عمق التعاون في دعم قطاع التعليم، تم افتتاح مدرسة مُلهم في محافظة مأرب، بهدف توفير بيئة تعليمية آمنة ومناسبة للطلاب النازحين، بما يضمن استمرار العملية التعليمية رغم التحديات التي تمر بها البلاد.

ويأتي هذا المشروع بدعم كريم من فريق ملهم التطوعي، وتنفيذ الوكالة اليمنية الدولية للتنمية، في إطار الجهود المشتركة الرامية إلى تعزيز فرص التعليم للفئات الأكثر احتياجاً، وتمكين الطلاب من مواصلة تعليمهم وبناء مستقبلهم العلمي والمعرفي.

وتُعد مدرسة مُلهم إضافة نوعية للقطاع التعليمي في محافظة مأرب، حيث توفر مساحة تعليمية منظمة تسهم في استيعاب الطلاب النازحين وتخفيف الضغط على المدارس القائمة، إلى جانب تحسين جودة البيئة التعليمية وتوفير الحد الأدنى من الاستقرار الدراسي.

ويستهدف المشروع شريحة الطلاب النازحين الذين يواجهون صعوبات كبيرة في الالتحاق بالتعليم، من خلال توفير فرصة حقيقية لهم للعودة إلى مقاعد الدراسة، بما يعزز من استمرارية التعليم ويحد من مخاطر التسرب المدرسي.

وأكد القائمون على المشروع أن افتتاح مدرسة مُلهم يمثل نموذجاً للشراكة الفاعلة بين المؤسسات الإنسانية والتطوعية، ويعكس أهمية الاستثمار في التعليم كونه أساس التنمية وبناء المجتمعات المستقرة.

كما أشادوا بالدور الذي تقوم به الفرق الداعمة والمنفذة في تذليل الصعوبات وتقديم حلول تعليمية مستدامة، تسهم في خلق فرص تعليمية أفضل للطلاب النازحين في مختلف المناطق.

ويأتي هذا المشروع ضمن سلسلة من التدخلات التعليمية التي تهدف إلى دعم العملية التعليمية في اليمن، وتوفير بيئات تعليمية بديلة وآمنة تضمن استمرار التعلم، وتمنح الطلاب الأمل في مستقبل أفضل.