افطارات رمضان 01
الأخبار

المطبخ الرمضاني يواصل تجهيز وجبات الإفطار يومياً لدعم الصائمين

مع كل يوم من أيام شهر رمضان المبارك، تتجدد مشاهد العطاء في المطبخ الرمضاني، حيث تتواصل الجهود الإنسانية في إعداد وتجهيز وجبات الإفطار لتصل إلى الصائمين من الأسر المحتاجة، في مبادرة تعكس روح التكافل والتراحم.

ويعمل فريق المطبخ الرمضاني بشكل يومي على تجهيز مئات الوجبات، وفق آلية منظمة تضمن سرعة التحضير وجودة التوزيع، بما يلبي احتياجات المستفيدين ويصل إليهم في الوقت المناسب قبيل أذان المغرب.

وتستهدف هذه المبادرة شريحة واسعة من الصائمين، خصوصاً في المخيمات والمناطق الأكثر احتياجاً، حيث تشكل هذه الوجبات مصدراً أساسياً لتخفيف المعاناة اليومية وتوفير الحد الأدنى من الأمن الغذائي خلال الشهر الفضيل.

وأكد القائمون على المبادرة أن استمرارية هذا العطاء تعتمد بشكل كبير على دعم أهل الخير، مشيرين إلى أن كل مساهمة، مهما كانت بسيطة، تسهم في توفير وجبة إفطار تحفظ كرامة أسرة صائمة وتمنحها لحظة فرح في نهاية يوم طويل من الصيام.

ويُعد المطبخ الرمضاني نموذجاً حياً للعمل الإنساني المنظم، حيث تتكامل فيه الجهود بين المتطوعين والداعمين، بهدف الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين، وتحقيق أثر إنساني ملموس ومستدام.

افطار صائم 01
الأخبار

توزيع وجبات الإفطار في المخيمات.. مبادرة إنسانية لدعم الأسر المحتاجة

في إطار الجهود الإنسانية الرامية للتخفيف من معاناة الأسر الأشد احتياجاً، نُفِّذت حملة لتوزيع وجبات الإفطار على العائلات المقيمة في المخيمات، وذلك ضمن مبادرات إنسانية تستهدف دعم الصائمين وتوفير احتياجاتهم الأساسية خلال شهر رمضان المبارك.

واستهدفت الحملة عدداً من الأسر التي تعيش ظروفاً معيشية صعبة، حيث تعاني من نقص حاد في الموارد الغذائية، ما يجعل توفير وجبة الإفطار اليومية تحدياً كبيراً لها. وقد ساهمت هذه المبادرة في إدخال البهجة إلى قلوب المستفيدين، والتخفيف من الأعباء المعيشية التي تثقل كاهلهم.

وأكد القائمون على الحملة أن هذه التدخلات تأتي استجابة للاحتياجات الإنسانية المتزايدة في المخيمات، وتعكس روح التكافل والتراحم التي يتميز بها المجتمع، خاصة خلال شهر رمضان، الذي يُعد فرصة لتعزيز قيم العطاء ومساندة الفئات الأكثر ضعفاً.

كما أشاروا إلى أن استمرار مثل هذه المبادرات يعتمد بشكل كبير على دعم المتبرعين، حيث يمكن لمساهمة بسيطة أن تُحدث فرقاً كبيراً في حياة أسرة كاملة، وتوفر لهم وجبة إفطار تحفظ كرامتهم وتمنحهم شعوراً بالأمان والاهتمام.

وتُعد هذه الحملة جزءاً من سلسلة من الأنشطة الإنسانية التي تهدف إلى تعزيز الأمن الغذائي وتقديم الدعم المباشر للأسر المحتاجة، بما يسهم في التخفيف من حدة الأزمة الإنسانية وتحقيق أثر إيجابي ومستدام في حياة المستفيدين.

منظمة أكتد 01
الأخبار

تعزيز التعاون الإنساني في مأرب بين الوكالة اليمنية الدولية للتنمية ومنظمة اكتد

في إطار جهودها المستمرة لتعزيز التعاون الإنساني وتوسيع نطاق الشراكات الفاعلة، استقبلت الوكالة اليمنية الدولية للتنمية وفداً من منظمة أكتد، في لقاء يعكس التوجهات المشتركة نحو تطوير العمل الإنساني والتنموي في اليمن، لا سيما في محافظة مأرب التي تشهد احتياجاً متزايداً للتدخلات الإنسانية المستدامة.

وضم وفد منظمة أكتد الأستاذ/ جهاد الحضرمي مدير المنظمة، والأستاذ/ سعيد ناصر مسؤول العلاقات والتنسيق بفرع مأرب، حيث كان في استقبالهم المدير التنفيذي للوكالة الدكتور/ عبدالسلام السلامي، إلى جانب عدد من كوادر الوكالة، في أجواء سادها التفاهم والتطلع نحو بناء شراكات استراتيجية تخدم المجتمع المحلي.

وخلال اللقاء، استعرضت الوكالة أبرز برامجها ومشاريعها الإنسانية والتنموية، والتي تغطي مجالات متعددة تشمل التعليم، الصحة، الأمن الغذائي، والتمكين الاقتصادي، مستعرضة النجاحات التي تحققت خلال الفترة الماضية والتحديات التي تواجه العمل الإنساني في ظل الظروف الراهنة.

كما ناقش الجانبان سبل تعزيز التعاون المشترك من خلال تطوير آليات التنسيق وتبادل الخبرات، بما يسهم في تنفيذ مشاريع نوعية ذات أثر مستدام، تلبي احتياجات الفئات الأكثر ضعفاً وتواكب أولويات المرحلة القادمة.

وأكد الطرفان على أهمية بناء شراكات نوعية قائمة على التكامل وتوحيد الجهود، بما يعزز من كفاءة وفاعلية التدخلات الإنسانية، ويسهم في تحقيق استجابة أكثر شمولية واستدامة، خاصة في ظل التحديات الإنسانية المتزايدة.

ويأتي هذا اللقاء في سياق حرص الوكالة اليمنية الدولية للتنمية ومنظمة أكتد على توسيع آفاق التعاون المشترك، بما ينعكس إيجاباً على جودة الخدمات المقدمة، ويسهم في إحداث أثر ملموس في حياة المستفيدين، عبر مشاريع إنسانية وتنموية أكثر تكاملاً واستدامة.

مظاريف مناقصة مشروع الرعاية التعليمية 01
الأخبار

الوكالة اليمنية الدولية للتنمية تفتح مظاريف مناقصة مشروع الرعاية التعليمية للنازحين

عقدت الوكالة اليمنية الدولية للتنمية اجتماعًا رسميًا لفتح مظاريف مناقصة مشروع الرعاية التعليمية للنازحين في اليمن، والمخصّص لدعم طلاب المرحلة الثانوية من النازحين، وذلك بحضور ممثلي الوكالة، وأعضاء لجنة التقييم المختصة، ومندوبي الشركات المتقدمة بالعروض.

وشملت المناقصة توريد ألف (1000) جهاز تابلت تعليمي مزوّد بالبرامج التعليمية الملحقة، إلى جانب تصميم وبرمجة نظام إلكتروني متكامل لإدارة المشروع، بما يواكب متطلبات التعليم الرقمي، ويسهم في تحسين كفاءة المتابعة والتنفيذ.

ويأتي هذا المشروع في إطار جهود الوكالة الرامية إلى تعزيز العملية التعليمية للطلاب النازحين في المرحلة الثانوية، من خلال توفير أدوات تعليمية رقمية حديثة، تسهم في تسهيل وصولهم إلى المحتوى التعليمي والخدمات الأكاديمية، وتنظيم عملية المتابعة التعليمية بين الطلبة والمعلمين وإدارة المشروع.

وخلال الاجتماع، جرى استعراض العروض الفنية والمالية المقدّمة من الشركات المشاركة، وفق المعايير المعتمدة، وبما يضمن الشفافية والنزاهة وتحقيق أفضل قيمة ممكنة للمشروع، تمهيدًا لاستكمال إجراءات التقييم والترسية وفق الأطر القانونية والإدارية المعمول بها.

وأكدت الوكالة اليمنية الدولية للتنمية أن هذا المشروع يأتي استجابةً للاحتياجات التعليمية المتزايدة للطلاب النازحين، وفي ظل التحديات التي تواجه العملية التعليمية في اليمن، مشددةً على التزامها بتبني حلول مبتكرة ومستدامة تسهم في تحسين جودة التعليم، ودعم الفئات الأكثر احتياجًا.

وأضافت الوكالة أن مشروع الرعاية التعليمية يُعد خطوة مهمة نحو تعزيز التعليم الرقمي، وتوفير بيئة تعليمية أكثر مرونة وفاعلية للطلاب النازحين، بما يساعدهم على الاستمرار في تحصيلهم العلمي، ويخفف من آثار الظروف الاستثنائية التي يمرون بها.

مشاركة 01
الأخبار

الوكالة اليمنية الدولية للتنمية تشارك في ملتقى قادة التأثير بإسطنبول

شاركت الوكالة اليمنية الدولية للتنمية في ملتقى قادة التأثير، الذي نظّمه معهد القيادة المستدامة في مدينة إسطنبول، ضمن تجربة قيادية مكثفة امتدت على مدى سبعة أيام، بمشاركة نخبة من القيادات الشبابية الفاعلة من مختلف دول العالم.

وجمع الملتقى أكثر من 53 مؤسسة شبابية تمثل ما يزيد عن 25 دولة، في إطار برنامج قيادي تفاعلي ركّز على تطوير المهارات القيادية، وتعزيز مفاهيم القيادة المستدامة، وبناء نماذج تأثير فعّالة في المجتمعات المحلية والدولية.

وشكّل الملتقى مساحة حيوية لتبادل الخبرات القيادية بين المشاركين، حيث أتاح الفرصة للاطلاع على تجارب متنوعة في مجالات العمل الشبابي، والتنمية المجتمعية، والابتكار الاجتماعي، بما يسهم في تعزيز الرؤى المشتركة وتوحيد الجهود نحو إحداث أثر مستدام.

كما تضمّن البرنامج عددًا من الجلسات التدريبية وورش العمل التخصصية، التي تناولت محاور القيادة التحويلية، وبناء المبادرات المؤثرة، وإدارة الفرق، إضافة إلى جلسات حوارية هدفت إلى تعزيز التفكير الاستراتيجي وتوسيع آفاق التعاون بين المؤسسات المشاركة.

وتأتي مشاركة الوكالة اليمنية الدولية للتنمية في هذا الملتقى ضمن توجهها المستمر نحو تمكين القيادات الشبابية، وتعزيز حضورها في المحافل الدولية، بما يسهم في نقل التجارب والمعارف المكتسبة إلى سياق العمل الإنساني والتنموي، وتطوير الأداء المؤسسي بما يخدم الفئات المستهدفة.

الأخبار

إعلان مناقصة

تُعلن الوكالة اليمنية الدولية للتنمية – اليمن عن فتح باب التقديم لمناقصة تصميم وبرمجة نظام إلكتروني سحابي وتطبيق جوال، وذلك ضمن مشروع الرعاية التعليمية لطلاب المدارس الثانوية النازحين في اليمن.

تفاصيل المناقصة:
رقم المناقصة: YIADPR202531

آخر موعد للتقديم:
الأحد 25/01/2026
الساعة 11:00 صباحًا

الفئة المستهدفة:
مقدمو الخدمات المؤهلون في مجال البرمجة والأنظمة الإلكترونية

آلية التقديم:
إبداء الاهتمام والتسجيل عبر الرابط:
https://forms.gle/LExze8ZGu4Bncp8w6

الاطلاع على تفاصيل إعلان المناقصة ووثائقها عبر الرابط:
رابط

للاستفسارات:
📩 procurementye@yiad.org

اتفاقية شراكة 01
الأخبار

توقيع اتفاقية شراكة بين الوكالة اليمنية الدولية للتنمية ومؤسسة نور الإبداع للتنمية

وقّعت الوكالة اليمنية الدولية للتنمية، اليوم، اتفاقية شراكة وتعاون مشترك مع مؤسسة نور الإبداع للتنمية بمحافظة أبين، في إطار تعزيز الشراكات المؤسسية ودعم الجهود التنموية المشتركة.

ووقّع الاتفاقية عن مؤسسة نور الإبداع للتنمية رئيس المؤسسة الأستاذ أسامة محمد سميح، فيما وقّعها عن الوكالة المدير التنفيذي الدكتور عبدالسلام السلامي، بحضور مدير إدارة البرامج ومدير إدارة الشراكات والتمويل بالوكالة وعدد من المختصين من الجانبين.

وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز التعاون في المجالات التنموية والإنسانية، وتبادل الخبرات، وتنفيذ برامج ومشاريع مشتركة تسهم في خدمة المجتمع وتحقيق التنمية المستدامة، وفق منهجية تقوم على الشفافية والعمل المؤسسي.

وأكد الطرفان أهمية هذه الشراكة في توحيد الجهود وتوسيع نطاق العمل المشترك، بما يسهم في تعزيز الأثر التنموي وتحقيق الأهداف الاستراتيجية للمؤسستين.

ويأتي توقيع الاتفاقية ضمن توجه الوكالة اليمنية الدولية للتنمية نحو بناء شراكات فاعلة مع المؤسسات الوطنية، بما يدعم مسار التنمية ويعزز من دور العمل المؤسسي في المجتمع.

العمالة 01
الأخبار

تدشين مركز الاعتماد المهني للعمالة الوافدة إلى المملكة العربية السعودية

دُشِّن في محافظة مأرب مركز الاعتماد المهني للعمالة الراغبة في العمل بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، والذي تنفذه أكاديمية ياد لتطوير الأعمال التابعة لـ الوكالة اليمنية الدولية للتنمية، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تنظيم سوق العمل ورفع كفاءة الكوادر المهنية وفق المعايير المعتمدة من قبل وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية السعودية والذي ينفذ بالتعاون مع شركة عالم الإنجاز للتدريب والتعليم.

ويهدف المركز إلى إجراء الفحص المهني لأصحاب المهن الراغبين في العمل بالمملكة العربية السعودية، بما يضمن امتلاكهم للمهارات المهنية المطلوبة، حيث تُعد أكاديمية ياد مركزًا معتمدًا لإجراء الفحوصات والاختبارات المهنية ضمن هذا البرنامج.

وجرى التدشين بحضور عدد من القيادات الرسمية والأكاديمية، يتقدمهم الأستاذ جمال الجعفري مدير عام التدريب والتأهيل بمحافظة مأرب، والأستاذ عبدالحليم الهجري مدير عام التعليم الفني بأمانة العاصمة، والأستاذ عباس عبدالمغني مدير عام الشؤون الاجتماعية بأمانة العاصمة.

كما حضر الفعالية الدكتور عبدالسلام السلامي مدير الوكالة اليمنية الدولية للتنمية، إلى جانب الدكتور محمد علي عمر مدير أكاديمية ياد لتطوير الأعمال وبمشاركة الأستاذ محمد علي الكناني ممثل شركة عالم الإنجاز للتدريب والتعليم.

وأكد المشاركون أهمية البرنامج في تحسين جودة العمالة الوافدة، وتعزيز فرصها في الحصول على فرص عمل نظامية وآمنة، بما يسهم في حماية حقوق العمال ورفع مستوى الكفاءة المهنية، وبما ينسجم مع متطلبات سوق العمل السعودي.

ويأتي هذا البرنامج ضمن سلسلة من المبادرات التنموية التي تنفذها الوكالة اليمنية الدولية للتنمية عبر أذرعها التعليمية والتدريبية، دعمًا لمسارات التنمية البشرية وبناء القدرات المهنية في اليمن.

الموهوبين 02
الأخبار

دبلوم استراتيجي لإعداد قيادات شبابية موهوبة

يواصل برنامج رعاية الموهوبين تنفيذ دبلوم التخطيط الاستراتيجي للقيادات الشبابية، وذلك في إطار جهوده المستمرة لتأهيل القيادات الشابة وتمكينها بالمعارف والمهارات اللازمة للمشاركة الفاعلة في إدارة المبادرات والمشاريع المجتمعية والتنموية.

ويُنفَّذ الدبلوم بالتعاون مع جمعية مجموعة التفكير الاستراتيجي، ضمن شراكة تهدف إلى تعزيز القدرات القيادية لدى الشباب الموهوبين، وإعدادهم للقيام بأدوار مؤثرة في مجتمعاتهم، بما يواكب متطلبات المرحلة والتحديات التنموية الراهنة.

ويتضمن البرنامج سلسلة من الجلسات التدريبية المتخصصة في مجالات التفكير الاستراتيجي، والتخطيط الاستراتيجي، وصناعة القرار، ويقدّمها البروفيسور محمد حسين أبو صالح، أستاذ التخطيط الاستراتيجي، حيث تركز الجلسات على بناء فهم عملي وعميق لمفاهيم القيادة الاستراتيجية، وربطها بالتطبيقات الواقعية في العمل المؤسسي والمجتمعي.

ويهدف الدبلوم إلى تطوير مهارات المشاركين في تحليل الواقع، واستشراف المستقبل، ووضع الخطط الاستراتيجية الفاعلة، واتخاذ القرارات الرشيدة، بما يسهم في إعداد قيادات شبابية قادرة على إدارة المشاريع بكفاءة، وتحقيق أثر مستدام في مختلف المجالات.

ويأتي هذا البرنامج ضمن حزمة من المبادرات النوعية التي ينفذها برنامج رعاية الموهوبين، والرامية إلى تطوير قدرات الطلاب الموهوبين أكاديميًا وقياديًا، وتعزيز جاهزيتهم للانخراط في مسارات القيادة والعمل التنموي، بما يسهم في بناء جيل واعٍ يمتلك أدوات التخطيط والتأثير الإيجابي في المجتمع.

الحقيبة الشتوية 06
الأخبار

دفء الشتاء يصل أطفال مخيم السويداء بمأرب

نفّذت الوكالة اليمنية الدولية للتنمية مشروع الحقيبة الشتوية للأطفال في مخيم السويداء بمدينة مأرب، في إطار تدخلاتها الإنسانية الهادفة إلى حماية الأطفال من قسوة الشتاء، والتخفيف من معاناتهم في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي تواجهها الأسر النازحة.

ويستهدف المشروع توفير مستلزمات شتوية أساسية للأطفال، بما يسهم في تعزيز شعورهم بالأمان والدفء، والحد من المخاطر الصحية المرتبطة بانخفاض درجات الحرارة، خاصة في المخيمات التي تعاني من هشاشة المأوى وضعف الإمكانيات.

وجرى تنفيذ المشروع بتنسيق وإشراف Shelter Clusters Yemen، وبحضور الأستاذ محمد الأديب، منسق كلستر المأوى بمحافظة مأرب، والأستاذ عرفات الصباري، مسؤول كلستر المأوى في الوحدة التنفيذية، في خطوة تعكس أهمية التكامل والتنسيق بين الجهات الإنسانية لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها وفق المعايير المعتمدة.

وأكدت الوكالة اليمنية الدولية للتنمية أن مشروع الحقيبة الشتوية يأتي ضمن حزمة من التدخلات الموسمية التي تنفذها لحماية الفئات الأكثر ضعفًا، وفي مقدمتهم الأطفال، بما يسهم في تحسين ظروفهم المعيشية، ودعم استقرارهم النفسي والصحي خلال فصل الشتاء.

ويعكس هذا المشروع التزام الوكالة بمواصلة تنفيذ البرامج الإنسانية التي تستجيب للاحتياجات العاجلة للنازحين، وتعزز من كرامة الإنسان، وتُسهم في تخفيف آثار الأزمات الإنسانية المتفاقمة في اليمن.